بعد سنوات طويلة من الارتباط الوثيق بين اسم النجم المصري محمد صلاح ومشروع النهضة الكروية الكبرى في المملكة العربية السعودية يبدو أن ملامح المستقبل بدأت تتشكل بعيدًا عن التوقعات السابقة.
فمع اقتراب نهاية رحلة اللاعب مع ناديه الإنجليزي خرج الإعلامي وليد الفراج بتصريحات حاسمة عبر منصة "إكس" ليوضح أن زمن العروض المالية الضخمة التي كانت تنتظر صلاح قد ولى تمامًا.
أول تعليق من محمد صلاح حول ناديه الجديد
لم يعد الجناح المصري في عام 2027 هو الهدف الأول لصناع القرار الرياضي في دوري روشن؛ وهو ما يفتح الباب أمام تحليل الدوافع التي جعلت هذا الانتقال التاريخي يتراجع في قائمة الأولويات.
استراتيجية الأعمار والبحث عن المستقبل
تغيرت فلسفة الاستقطاب في الملاعب السعودية بشكل جذري خلال الفترة الأخيرة حيث لم يعد التركيز منصبًا على جذب الأسماء العالمية الرنانة.
تشير الاستراتيجيات الجديدة للأندية الكبرى إلى استهداف اللاعبين الذين لم يتخطوا سن 30 عامًا لضمان الاستدامة الفنية والحفاظ على القيمة السوقية المرتفعة للاعبين عند الحاجة لإعادة البيع في المستقبل.
صلاح الذي سيقترب من منتصف الثلاثينيات في عام 2027 بات ينظر إليه كخيار كان مثاليًا في عامي 2023 و2024 بحسب كلمات الفراج، وليس لمستقبل المشروع الذي يسعى لبناء قاعدة صلبة من المواهب الشابة القادرة على العطاء لسنوات طويلة.
لم يعد الخيار الأمثل.. وليد الفراج يصدم محمد صلاح (صورة)
عوائد البث والتشبع التسويقي
يرى القائمون على الدوري السعودي أن الحاجة لصفقات جماهيرية ضخمة لغرض التسويق العالمي فقط قد تراجعت حدتها بشكل كبير بعد النجاح في بيع حقوق البث التلفزيوني للمواسم المقبلة.
هذا الاستقرار الإعلامي والمالي جعل بوصلة التعاقدات تتجه نحو الجودة الفنية التي تخدم الفريق داخل المستطيل الأخضر أكثر من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
