لم تهدأ العاصفة التي أثارها نظام «الطيبات» المثير للجدل، حتى انتقلت شرارتها إلى كبار الأطباء في مصر. ففي ظل الجدل المستمر حول الإرث الطبي للراحل ضياء العوضي، وجد العميد السابق لمعهد القلب في مصر الدكتور جمال شعبان نفسه في قلب السجال، بعدما تحول النقاش من «تفنيد نظام غذائي» إلى «هجوم شخصي» على المصداقية الطبية للمتخصصين.وبينما لا تزال تفاصيل تداعيات وفاة ضياء العوضي تتصدر الأخبار، يواصل أتباع «نظام الطيبات» الترويج لأفكاره التي أدت لشطب اسمه من نقابة الأطباء، زاعمين أن نصائحه بـ «تقليل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
