طرح الكاتب والمحلل السياسي نايف القانص رؤية تحليلية تدعو إلى إعادة النظر في المسلّمات السياسية السائدة بشأن العلاقة بين اليمن ودول الخليج، معتبرًا أن تصوير الانفصال بين الجانبين كحقيقة جيوسياسية ثابتة ليس سوى بناء سياسي حديث قابل للمراجعة والتفكيك.
وأوضح القانص أن الخطاب التقليدي الذي يصور الخليج واليمن كفضاءين منفصلين أحدهما مستقر ومزدهر والآخر مضطرب ومثقل بالأزمات يتجاهل حقائق الجغرافيا والتاريخ ووحدة المجال الحضاري الممتد عبر الجزيرة العربية، مؤكدًا أن الترابط الاستراتيجي بين اليمن والخليج يتجلى في الموقع الجغرافي المشترك، والتداخل البشري، والمصالح الاقتصادية والأمنية المتبادلة.
وأشار إلى أن النظر إلى اليمن بوصفه عبئًا جيوسياسيًا على الخليج يعكس قراءة آنية تختزل الحاضر وتتجاهل الإمكانات الكامنة، لافتًا إلى أن اليمن يمتلك موقعًا استراتيجيًا بالغ الأهمية على الممرات البحرية الدولية، إلى جانب عمق بشري وثروات وطنية يمكن أن تجعله ضمن إطار تكاملي رافعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
