اكتست العاصمة المصرية القاهرة باللون الأحمر، مساء الجمعة، في ليلة تاريخية حسمها فريق الأهلي بثلاثية ضربت شباك المهدي سليمان حارس مرمى الزمالك، في مواجهة جرت ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز.
وتفوق الأهلي على نظيره الزمالك، في لقاء جرى ضمن منافسات الجولة الخامسة، من مواجهات بطولة الدوري المصري الممتاز، وأقيمت المباراة على أرضية ملعب القاهرة الدولي، الذي طالما استضاف الصراع بين الثنائي على مدار التاريخ.
جماهير الأهلي والزمالك ما بين الهجوم والدعم وصل لاعبو الأهلي والزمالك تباعًا إلى ملعب القاهرة الدولي، قبل بداية المواجهة بنحو ساعة ونصف، ليدخل أفراد الفريقين لاحقًا إلى أرضية الميدان من أجل إجراء الإحماءات.
تعالت أصوات جماهير الفريقين ما بين الهتاف وصافرات الاستهجان، لينقسم اتجاه كل طرف من الثنائي، إذ بدأ أنصار الأهلي في الهجوم ضد المنافس، في المقابل كانت الصيحات تتعالى بدعم الزمالك والنداء على اللاعبين لتحفيزهم قبل المواجهة.
جماهير الأهلي لم تلتفت إلى فريقها واكتفت بالهجوم ضد المنافس، بينما كان أنصار الزمالك يدركون أهمية المواجهة إذ كان الحرص على دعم أفراد الأبيض قبل دقائق من المباراة التي كانت قد تقرب الأبيض من التتويج بالبطولة.
لوحة فنية وإبداع ثنائي وقف جميع من في ملعب القاهرة الدولي أثناء عزف النشيد الوطني لجمهورية مصر العربية، لتتحول الأنظار إلى مدرجي التالتة يمين والتالتة شمال بمجرد نهايته لمشاهدة لوحة فنية من الجانبين.
رفعت جماهير الزمالك دخلة أولى أكدت من خلالها استعداد الأبيض للتتويج بالدوري، ومن ثم رد أنصار الأهلي بمثلها ولكن "3D" تمثلت في ظهور رموز النادي التاريخية، صالح سليم وثابت البطل، وأحد مشجعي الأحمر القدامى "عم حسين" وآخر صغير السن، في إشارة لتعاقب الأجيال.
ولم تنته جماهير الزمالك إذ رفعت دخلة ثانية، لتتعالى أصوات أنصار الأبيض من التالتة يمين، والأحمر من التالتة شمال، مع انطلاق المواجهة التي شهدت إثارة ظلت قائمة حتى الدقائق الأخيرة.
روح القائد واستسلام انتهى الشوط الأول من مباراة الزمالك والأهلي، بتقدم الأخير، لتظهر ملامح الاستياء من جانب لاعبي الأبيض وسط عتاب لبعضهم البعض أثناء توجههم إلى غرف تغيير الملابس.
في الجانب الأخر، حرص محمود حسن تريزيجيه، قائد الأهلي، على تجميع الفريق في وسط الميدان من أجل الحديث معهم، وحثهم على ضرورة التركيز وعدم التراخي بعد التقدم بثنائية.
تحية الشحات لجماهير الأهلي حسين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من يلاكورة



