بعد رحيلها.. حكاية سهير زكي «راقصة الملوك» التي أبهجت الفن وغيبها المرض

أنارت الحياة بخفتها وإيقاعها المتمايل على أنغام الفن، قبل أن يخطفها الموت بعد صراع مع المرض، لتغيب الفنانة سهير زكي تاركة خلفها إرثًا فنيًا كبيرًا وحزنًا واسعًا بين جمهورها ومحبيها.

وُلدت سهير زكي في عام 1945 بمدينة المنصورة، واستطاعت خلال سنوات قليلة أن تتحول إلى واحدة من أشهر الراقصات في تاريخ الفن المصري، حتى لُقبت بـ«راقصة الملوك» بعدما أحيت حفلات لعدد من الرؤساء والملوك العرب والأجانب خلال القرن العشرين.

كانت أول من رقص على أغنيات أم كلثوم، وبدأت رحلتها نحو الشهرة من الإسكندرية قبل انتقالها إلى القاهرة، حيث تألقت في برنامج «أضواء المسرح» وأشهر أماكن السهر، ليصبح اسمها حاضرًا بقوة بين نجمات الرقص الشرقي. كما شاركت في حفلات زفاف أبناء الرئيس جمال عبد الناصر، وقدمت عروضًا أمام الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، والرئيس التونسي الحبيب بورقيبة، وشاه إيران، إضافة إلى زيارتها موسكو بدعوة رسمية خلال عهد ليونيد بريجينيف.

سهير زكي تشارك في 67 فيلمًا

وعلى المستوى الفني، شاركت سهير زكي في نحو 67 فيلمًا ما بين التمثيل والاستعراض، من أبرزها أنا وهو وهي وعائلة زيزي وحديث المدينة، كما ظهرت في عدد كبير من المسلسلات التلفزيونية التي رسخت حضورها الفني لدى الجمهور.

وفي أوائل التسعينيات، قررت اعتزال الفن والتفرغ لحياتها الخاصة بعد زواجها من المصور محمد عمارة، لكنها ظلت واحدة من أبرز أيقونات الرقص الشرقي في مصر، بما تركته من بصمة خاصة وأسلوب متفرد جعل اسمها حاضرًا في ذاكرة الفن العربي.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
موقع صدى البلد منذ 22 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
مصراوي منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 14 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 4 ساعات