فجّر النجم الإسباني جيرارد بيكيه، مدافع برشلونة السابق ومالك نادي "إف سي أندورا"، موجة من الجدل العنيف عقب هزيمة فريقه أمام ألباسيته بهدف نظيف في دوري الدرجة الثانية الإسباني (ليغا 2)، وسط اتهامات رسمية له بتبني "سلوك تهديدي" تجاه طاقم التحكيم.
وفقاً للتقرير الرسمي الذي قدمه حكم المباراة، ألونسو دي إينا وولف، شهد نفق غرف الملابس مواجهة مباشرة بينه وبين بيكيه. وأشار الحكم إلى أن الأخير اعترض بشدة على القرارات التحكيمية قبل بداية الشوط الثاني، واصفاً سلوك بيكيه بأنه كان "عدوانياً وتهديدياً"، حيث اقترب من وجه الحكم بمسافة مليمترات وهو يصرخ محتجاً.
ولم يتوقف التوتر عند بيكيه فحسب، بل امتد لمسؤولي النادي؛ حيث اتهم المدير الرياضي، خاومي نوغيس، الاتحاد الإسباني بتعيين هذا الحكم "عمداً" لإيذاء الفريق، بينما وصف مندوب النادي الحكم المساعد بأنه "الأسوأ في الدوري".
شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء انفجار الأوضاع ميدانياً، حيث أشهر الحكم 4 بطاقات حمراء دفعة واحدة في وجه أعضاء من نادي أندورا، من بينهم المدرب كارليس مانسو، نتيجة الاحتجاجات المتواصلة على ما وصفه النادي بـ "المسرحية التحكيمية المعتادة".
وعبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، نقل بيكيه معركته إلى العلن، مؤكداً أن النادي طالب رسمياً قبل شهر باستبعاد الحكم إينا وولف عن مبارياته لعدم كفاءته ووجود خصومة شخصية.
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
