بينما كان محمد صلاح يودِّع جماهير ليفربول على ملعب آنفيلد في الجولة الماضية بعد تعرضه للإصابة، بدا واضحاً من ردّة فعله وردّة فعل جميع الحاضرين أن اللاعب المصري والمشجعين كانوا يدركون في قرارة أنفسهم أن هذه قد تكون المباراة الأخيرة لصلاح مع «الريدز». لكن لحسن حظ مشجعي ليفربول، أكد المدير الفني لليفربول، آرني سلوت، يوم الجمعة، أنه من المتوقع أن يعود صلاح إلى الملاعب قبل نهاية الموسم بعد تعافيه من إصابة عضلية طفيفة. ومع ذلك، فمن المؤكد أن ليفربول سيتوجه إلى ملعب «أولد ترافورد»، (الأحد)، من دون النجم المصري الذي يمتلك سجلاً حافلاً ضد مانشستر يونايتد. سجَّل صلاح 13 هدفاً في 16 مباراة ضد مانشستر يونايتد، وهو ما يعني أن صلاح هو الأكثر تسجيلاً في شباك مانشستر يونايتد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انطلاقه بشكله الجديد. أما ضد الفرق الخمسة الأخرى من «الستة الكبار» في الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد أحرز صلاح 49 هدفاً وقدم 22 تمريرة حاسمة مع الريدز، حسب آدم باتيل على موقع «بي بي سي».
ومن دون صلاح، يحتاج ليفربول إلى لاعبين آخرين يتحملون المسؤولية، لذا سيزداد التركيز بشكل خاص على ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز عندما يواجه الريدز كلاً من مانشستر يونايتد وتشيلسي وأستون فيلا خلال الأسبوعين المقبلين. ببساطة، يتعين على إيزاك وفيرتز الارتقاء بمستويهما بعد موسم صعب، ويعلم سلوت أن جزءاً من نجاحه سيُقاس في نهاية المطاف بقدرته على مساعدة أغلى صفقتين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز على تقديم أفضل ما لديهما.
وبعد خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، أكد سلوت أن المستقبل مشرق. أثار هذا التصريح بعض التساؤلات، لكن إذا استطاع ليفربول تقديم سلسلة من العروض المميزة في مبارياته المتبقية، فقد يكون المدير الفني الهولندي محقاً. وسيكون إيزاك وفيرتز عنصرين أساسيين في ذلك.
وأمام كريستال بالاس في المرحلة الماضية سجل كلا اللاعبين، اللذين بلغت قيمتاهما مجتمعةً 241 مليون جنيه إسترليني، لكنّ إيزاك لم يلعب حتى الآن 90 دقيقة كاملة مع ليفربول بعد موسم مليء بالإصابات، بينما أظهر فيرتز قدراته الكبيرة في بعض اللحظات، لكنه لم يقدم حتى الآن مستويات ثابتة ومميزة مع الفريق. لم يسجل فيرتز أي هدف أو يصنع أي تمريرة حاسمة ضد أي فريق من فرق الدوري الإنجليزي الممتاز التي تحتل حالياً المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، لكن عندما سُئل سلوت عن ذلك يوم الجمعة، أصرّ على أن هذه «مجرد صدفة»، وقال إنه «متأكد تماماً» من أن فيرتز سيبدأ في تقديم أداء مميز في المباريات الكبرى. في الوقت نفسه، لم يلمس إيزاك الكرة سوى 18 مرة ضد كريستال بالاس، لكنّ هذا الرقم كان أكثر من اللمسات التسع التي لمسها ضد إيفرتون واللمسات الخمس ضد باريس سان جيرمان في المباراتين الأخريين اللتين شارك فيهما أساسياً منذ عودته من الإصابة. ومن المؤكد أن الهدف الذي سجله -وهو أول هدف للاعب السويدي البالغ من العمر 26 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول على ملعب آنفيلد- سيعزز ثقته بنفسه بشكل كبير.
وقال فيرجيل فان دايك، قلب دفاع ليفربول: «حسبما رأيت، يدرك الجميع ويلمسون ويرون، بصفتهم زملاء في الفريق، مدى تميزه. الأمر يتعلق بالحصول على فرص المشاركة في المباريات واكتساب الثقة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
