تشهد أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، حالة من الجدل بشأن مستقبل مسابقة دوري أبطال أفريقيا، في ظل تضارب الأنباء حول إمكانية زيادة عدد الأندية المشاركة بداية من المواسم المقبلة.
اقرأ أيضًا | عقوبات وغرامات بالجملة بعد أحداث مباراة النصر والأهلي ومع اقتراب نهاية الموسم الحالي، وبدء التحضير للموسم الجديد، تدرس لجان الكاف عددًا من المقترحات المتعلقة بتطوير بطولات الأندية، بالتزامن مع ضغط الأجندة الدولية واقتراب كأس العالم 2026.
مقترحات بزيادة المقاعد.. دون قرار رسمي وتشير معلومات متداولة داخل الكاف إلى وجود نقاشات قديمة تتعلق بمنح الاتحادات الأعلى تصنيفًا مقعدًا ثالثًا في دوري الأبطال، بدلًا من مقعدين، وهو ما قد يفتح الباب أمام مشاركة أندية جماهيرية إضافية من شمال أفريقيا مثل أندية مصر والمغرب وتونس والجزائر.
وبحسب هذه التصورات، كان من الممكن أن ترتفع حصة الدول الـ12 الأولى في تصنيف الكاف إلى 3 أندية بدلًا من 2، مع الإبقاء على مشاركة فرق أخرى في كأس الكونفيدرالية الأفريقية.
لكن هذه المقترحات لم تتجاوز حتى الآن مرحلة النقاش، دون أي خطوات تنفيذية واضحة.
الكاف يحسم الجدل.. لا زيادة في عدد الأندية في المقابل، نفى مصدر داخل الاتحاد الأفريقي بشكل قاطع وجود أي نية لتعديل عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال أفريقيا خلال موسم 2026-2027، وفقًا لتقارير صحفية.
وأكد أن النظام الحالي سيستمر كما هو، بمشاركة ممثلي 54 اتحادًا محليًا، مع منح أفضل 12 اتحادًا مقعدين فقط، دون إدراج أي مقترح رسمي لزيادة العدد داخل المكتب التنفيذي أو اللجان المختصة.
أزمة الأجندة تعرقل التطوير يبقى العامل الأبرز الذي يعطل أي تغييرات محتملة هو ضغط جدول المباريات؛ حيث إن زيادة عدد الأندية تعني إضافة أدوار تمهيدية جديدة، وهو ما يتطلب تواريخ غير متاحة في ظل ازدحام البطولات حتى نهاية عام 2026.
كما أن ارتباط عدد من مسؤولي الكاف بمهام تنظيمية مع الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال كأس العالم يزيد من صعوبة حسم هذه الملفات في الوقت الحالي.
تغييرات إدارية تفتح باب المراجعة تأتي هذه المناقشات في وقت يشهد فيه الكاف تغييرات إدارية، بعد رحيل الأمين العام السابق فيرون أومبا، وتكليف سامسون أدامو بتسيير المهام بشكل مؤقت، ما منح لجان المسابقات مساحة لإعادة تقييم أنظمة البطولات.
نظام التأهل مستقر.. وحامل اللقب لا يغير القاعدة وأكدت تقارير صحفية أن الكاف لا يعتزم أيضًا تعديل قاعدة مشاركة الأندية، حتى في حال تتويج فريق باللقب دون احتلاله مركزًا مؤهلًا محليًا؛ حيث يظل الحد الأقصى لممثلي أي دولة ناديين فقط.
مشاركة قياسية وضغوط تنظيمية شهدت النسخة الحالية من دوري أبطال أفريقيا مشاركة 62 ناديًا، وهو رقم قياسي، ما دفع الكاف إلى تقليص عدد الأندية المعفاة من الأدوار التمهيدية، ليقتصر الإعفاء على ناديين فقط.
هذا القرار أجبر أندية كبرى على خوض الأدوار الأولى، في مؤشر واضح على التحديات التنظيمية التي تواجه البطولة.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
