اللقب بين ثلاثي القمة.. ومعركة الهبوط حتى الأنفاس الأخيرة #الأردن

تدخل منافسات دوري المحترفين لكرة القدم المرحلة الأكثر حساسية وإثارة، مع بقاء جولتين فقط على إسدال الستار.

ومع انطلاق الجولة قبل الأخيرة اليوم، تتقاطع حسابات اللقب مع صراع الهبوط في مشهد درامي مفتوح على جميع الاحتمالات، عقب نتائج الأسبوع 25 التي أعادت رسم ملامح المنافسة بشكل أكثر وضوحًا، دون أن تحسم الأمر بشكل نهائي.

ويشهد الأسبوع 26 نزالات ثقيلة تُقام جميعها عند السابعة مساء اليوم، حيث يلتقي السرحان والحسين على ستاد الحسن، ويواجه السلط الوحدات على ستاد الملك عبد الله الثاني، على أن يشهد ستاد عمّان مواجهة منتظرة تجمع الفيصلي بالرمثا.

وغدًا الإثنين، يلتقي الجزيرة وشباب الأردن على ستاد عمّان، ويحتضن ملعب البترا مباراة الأهلي والبقعة، ويبدو من تلك البرمجة خوض الفرق التي تتصارع على اللقب في اليوم نفسه، وذات الأمر ينطبق على ملف الهبوط.

واستكمالًا لذلك، ستجمع مباريات الأسبوع الأخير، التي لم يتم تحديد مواعيدها وأماكن إقامتها بانتظار نتائج الأسبوع قبل الأخير، كلاً من: شباب الأردن والسرحان، الجزيرة والسلط، الحسين والفيصلي، الوحدات والأهلي، الرمثا والبقعة.

ويتصدر الحسين جدول الترتيب برصيد 56 نقطة، يليه الفيصلي بـ53، ثم الوحدات 50، والرمثا 45، السلط 32، الجزيرة 30، البقعة 28، شباب الأردن 23، الأهلي 21، وأخيراً السرحان بـ6 نقاط.

صراع شديد

وبالحديث عن قرب حول ملف المنافسات، وفي القمة تحديدًا، انحصر الصراع على اللقب بين ثلاثة فرق: الحسين والفيصلي بشكل خاص، والوحدات بنسبة ضئيلة، مع أفضلية نسبية للمتصدر الحسين الذي بات الأقرب للتتويج بفضل المعطيات الرقمية.

الحسين (حامل اللقب) يحتاج إلى فوز وتعادل فقط لحسم اللقب رسميًا، دون الالتفات لأي نتائج أخرى، وهو ما يمنحه رفاهية التعامل مع الجولتين المتبقيتين بأريحية نسبية. بل إن فرصه قد تتسع أكثر في حال تعثر الفيصلي أمام الرمثا، سواء بالتعادل أو الخسارة، ما قد يفتح الباب أمام تتويج مبكر.

الفيصلي، من جهته، لا يزال يتمسك بحظوظه الكاملة، حيث يدرك أن مصيره لا يزال بيده، إذ يكفيه تحقيق فوزين؛ اليوم وفي الجولة الأخيرة، للتتويج دون انتظار أي هدية من المنافسين، ويبدو الفريق أمام اختبار حقيقي لقدراته الذهنية والفنية، خاصة أن أي تعثر قد يكلفه غاليًا في سباق لا يقبل القسمة على اثنين. كما أن سيناريو فوز وتعادل قد يكون كافيًا للفيصلي، لكنه يبقى مرهونًا بتعثر الحسين، وهذا ما يزيد من غليان الحسابات.

أما الوحدات، فيدخل الجولة الحاسمة بحسابات أكثر صعوبة، إذ لم يعد يملك ترف إهدار أي نقطة، حيث يتوجب عليه الفوز في المباراتين، مع انتظار تعثر الحسين بخسارتين، إضافة إلى خسارة الفيصلي في مباراة واحدة على الأقل. ورغم أن هذه المعادلة تبدو معقدة، إلا أن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل، الأمر الذي يبقي الوحدات في دائرة الأمل، ولو بشروط قاسية.

معركة الهبوط

وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو القمة، لا تقل معركة الهبوط سخونة وإثارة، حيث تأكد هبوط السرحان رسميًا، فيما انحصرت البطاقة الثانية بين الأهلي وشباب الأردن، في سباق بقاء لا يقل شراسة عن سباق اللقب.

شباب الأردن يبدو في موقع أفضل نسبيًا، إذ يحتاج إلى فوز وتعادل لضمان البقاء دون النظر لنتائج الأهلي، بل وقد يكون فوز واحد كافيًا في حال تعثر منافسه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة
قناة رؤيا منذ 14 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة
قناة رؤيا منذ 15 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات