اقتصاديون: سياسة التدرّج في تسعير المحروقات امتصّت صدمة الارتفاعات العالمية #عاجل

إدارة ذكية لتسعير المحروقات تحمي الاقتصاد من الصدمات الخارجية

أجمع خبراء اقتصاديون على أن تدرّج الحكومة في عكس كلفة المحروقات على الاقتصاد ساهم في امتصاص الصدمة التي شكّلتها الحرب الإيرانية-الإسرائيلية على الاقتصاد العالمي، والمتمثلة في قطع الإمدادات والتأثير على حركة الشحن البري والبحري وارتفاع كلفته نتيجة تأمينات المخاطرة.

وثمّن الخبراء، في أحاديث لـ«الرأي»، قرار الحكومة بتثبيت أسعار الغاز الموجّه للمصانع لشهر أيار 2026، وتحمل الحكومة كلفة الفروقات الناتجة عن ارتفاع الأسعار عالميًا، والذي يعكس التزامًا واضحًا بحماية الصناعة الوطنية وتعزيز قدرتها على الاستمرار والنمو.

وعقدت لجنة تسعير المشتقات النفطية اجتماعها الدوري، الخميس، وقامت بمراجعة أسعار المشتقات النفطية خلال شهر نيسان ومقارنتها مع مثيلاتها لشهر آذار الماضي، والتي أظهرت استمرار الارتفاعات على الأسعار العالمية مدفوعةً بالتطورات الإقليمية.

واستناداً إلى سياسة الحكومة في التدرّج في عكس ارتفاعات الأسعار العالمية للمشتقات النفطية، والتي تهدف إلى احتواء هذه الارتفاعات والحدّ من آثارها المباشرة على المواطنين والقطاعات الاقتصادية، قررت اللجنة التعديل على أسعار البيع المحلية للمشتقات النفطية لشهر أيار بشكل جزئي، ولا يعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية.

وأكدت اللجنة أن الحكومة استمرت في النهج المتبع خلال الشهر الماضي ومنذ بداية الأزمة الإقليمية، حيث لم يتم عكس كامل الارتفاعات العالمية على الأسعار المحلية، وإنما عكس جزء منها فقط.

كما أشارت إلى أن الحكومة تحمّلت دعماً مباشراً على تسعيرة شهر أيار بحوالي 68 مليون دينار، بالإضافة إلى حوالي 2.9 مليون دينار دعماً موجهاً للقطاع الصناعي، في إطار دعم استقرار السوق المحلي والقطاعات الإنتاجية.

كما بيّنت اللجنة أن معدل سعر برنت ارتفع إلى (120) دولار/برميل في شهر نيسان مقارنة مع (102) دولار/برميل في شهر آذار الماضي، بنسبة زيادة تُقدّر بحوالي (17%).

وبموجب القرار، تم تثبيت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كغم) عند 7 دنانير دون أي تغيير، مع استمرار دعمها رغم الارتفاعات العالمية، وتثبيت سعر مادة الكاز عند 550 فلسًا/لتر دون أي زيادة.

وأصبحت أسعار المشتقات النفطية الأخرى على النحو التالي: بنزين أوكتان (90) 1000 فلس/لتر، بنزين أوكتان (95) 1310 فلسات/لتر، السولار 790 فلسًا/لتر.

كما بيّنت اللجنة أن الكلفة الفعلية لأسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كغم) بلغت 12.22 دينارًا، في حين تم تثبيت سعر بيعها عند 7 دنانير.

وأوضحت اللجنة أن الكلف الفعلية للمشتقات النفطية لشهر أيار بلغت 1061.3 فلس/لتر لمادة البنزين أوكتان 90، و1147.27 فلس/لتر لمادة السولار، و1128.89 فلس/لتر لمادة الكاز.

أشاد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، المهندس فتحي الجغبير، بجهود رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، مثمنًا النهج الحكومي المتقدم في دعم القطاع الصناعي ومتابعة متطلباته بشكل مباشر ومستمر، ولا سيما القرار القاضي بتثبيت أسعار الغاز الموجّه للمصانع لشهر أيار 2026، وتحمل الحكومة كلفة الفروقات الناتجة عن ارتفاع الأسعار عالميًا، والذي يعكس التزامًا واضحًا بحماية الصناعة الوطنية وتعزيز قدرتها على الاستمرار والنمو.

وأكد الجغبير أن هذا القرار يشكل امتدادًا لسياسات حكومية مدروسة تضع الصناعة في صلب الأولويات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن تثبيت سعر الغاز في هذه المرحلة الحساسة أسهم في تحييد أثر الارتفاعات العالمية على كلف الإنتاج، وهو ما كان سيؤثر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 12 ساعة
قناة رؤيا منذ 3 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
رؤيا الإخباري منذ 6 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
صحيفة الدستور الأردنية منذ 6 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات