كشفت المنتجة المكسيكية روزي أوكامبو عن مشروعها الدرامي الجديد قلب المغرب ، وهو عمل تلفزيوني ينسج قصة رومانسية تدور بين المغرب والمكسيك، في تجربة تجمع بين ثقافتين مختلفتين ضمن قالب درامي مشوق.
ويشارك في بطولة المسلسل كل من خوسيه رون وآفريكا زافالا وكلوديا ألفاريز، فيما يرتقب إنطلاق التصوير بين المغرب والعاصمة مكسيكو، تمهيدا لعرضه أواخر عام 2026.
ويقدم العمل معالجة حديثة لقصة Muchacha italiana viene a casarse، حيث تمت إعادة صياغة الأحداث برؤية معاصرة تواكب تطورات الدراما العالمية، مع الحفاظ على الطابع الرومانسي الذي ميز النسخة الأصلية. وتسعى الحبكة الجديدة إلى المزج بين العاطفة والتشويق في إطار سردي حديث يستهدف جمهورا واسعا.
ويراهن صناع المسلسل على إبراز المغرب كوجهة تصوير عالمية، من خلال تسليط الضوء على تنوعه الثقافي وغناه البصري، ما يعزز حضوره في الإنتاجات الدولية.
ويأتي هذا المشروع في سياق إنفتاح الدراما على تجارب عابرة للحدود، تجمع بين الإبداع الفني والتبادل الثقافي.
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء المغربية
