يستعيد طائر الحبارى، كنز البيداء الثمين وأحد أبرز رموز البيئة الصحراوية، حضوره في موائله الطبيعية بعد أن واجه خطر التراجع الحاد، مدعومًا ببرامج حماية وإكثار أسهمت في تعزيز تكاثره وانتشاره، وإعادة التوازن إلى النظم البيئية في مناطق انتشاره.ويُعد طائر الحبارى من الأنواع الفطرية التي تمتاز بقدرة عالية على التكيف مع البيئات القاحلة، إذ يتخذ من لون ريشه المائل إلى لون الرمال وسيلة فعّالة للتخفي، فيما يُعرف بسلوكه الحذر واعتماده على الحركة الفردية بعيدًا عن الأسراب، ما يزيد من فرص نجاته في بيئته الطبيعية.**media[2949805]**مواسم الهجرةوخلال مواسم الهجرة، يقطع الحبارى مسافات طويلة عابرًا القارات، مسترشدًا بعوامل طبيعية، ليستقر في الجزيرة العربية بوصفها موطنًا شتويًا يوفر له مصادر غذائه من النباتات والبذور والثمار، في مشهد يعكس دقة تكيفه مع الظروف البيئية الصحراوية.**media[2949803]**ويتميّز الحبارى بذكاء فطري وقدرة على المراوغة، ما يجعله هدفًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
