أربيل (كوردستان 24)- أكد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، مجتبى زارعي، أن الحراك الدبلوماسي الأخير في إسلام آباد يحظى بغطاء شرعي وسياسي كامل من أعلى سلطة في البلاد، كاشفاً عن دور محوري لمكتب المرشد الأعلى في إدارة هذا الملف الاستراتيجي.
وفي تصريحات أدلى بها لوكالة "مهر" للأنباء، أوضح زارعي أن مفاوضات إسلام آباد جرت بمعرفة وإشراف مباشر من مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى، مما يعكس الأهمية القصوى التي توليها طهران لهذه المحادثات وتنسيقها المباشر مع مكتب القيادة العليا.
وشدد زارعي على الثوابت القانونية والدستورية في إدارة السياسة الخارجية، مشيراً إلى أن أي مفاوضات دولية تفتقر للإذن الرسمي من المرشد الأعلى تُعد "غير قانونية"، وأنه لا يحق لأي جهة أو مؤسسة حكومية التفرد بالقرار في الملفات المصيرية التي تمس الأمن القومي.
وفي محاولة لتبديد الشائعات حول وجود انقسامات داخلية، أكد البرلماني الإيراني على وحدة الخطاب السياسي وتناغم الأداء بين مختلف مؤسسات الدولة.
مشدداً على أن الجميع يعمل تحت مظلة وتوجيهات المرشد الأعلى، الذي يمتلك وحده كلمة الفصل في المفاصل الحساسة للدولة.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
