عاودت الواجهات البحرية في البلاد نشاطها الملحوظ مع وتيرة متصاعدة لحركة التنزه والصيد عقب قرار السماح باستئنافها من الساعة السادسة صباحا حتى السادسة مساء في خطوة أعادت الحيوية إلى الشواطئ والمرافئ بعد فترة من التوقف الاحترازي.
وبدت الشواطئ والمرافئ أكثر نشاطا مع تجهيز القوارب وانطلاق رحلات الإبحار فيما استأنف الصيادون نشاطهم في مواقعهم المعتادة في مشهد يعكس التوازن بين متطلبات السلامة واستمرار الأنشطة الحيوية.
وتعكس هذه الأجواء أهمية الواجهات البحرية بوصفها من أبرز المتنفسات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
