أكدت أماني باخريبة، الباحثة في العلوم السياسية، أن حضرموت أثبتت مجددًا قدرتها على حماية توازنها الداخلي وصون قرارها السياسي، بفضل تماسك إرادتها المحلية وحضور صوتها الوطني في مواجهة مختلف مشاريع الهيمنة والإقصاء.
وأوضحت باخريبة أن الدور الذي اضطلع به مؤتمر حضرموت الجامع وحلف قبائل حضرموت، إلى جانب بقية المكونات الحضرمية، شكّل عاملًا حاسمًا في الحفاظ على استقرار المحافظة، وإفشال محاولات فرض مشاريع سياسية لا تنسجم مع خصوصية حضرموت وتطلعات أبنائها.
وأضافت أن ما تحقق يعكس نضجًا حضرميًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
