تخطط وزارة الدفاع الأمريكية لسحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا، وسط خلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس حول الحرب مع إيران.
القرار يأتي بعد يوم من انتقاد وجّهه ترمب إلى ميرتس، الذي يرى أن الولايات المتحدة قد "تعرّضت للإذلال" على أيدي مفاوضين إيرانيين.
وتمتلك الولايات المتحدة وجوداً عسكرياً ضخماً في ألمانيا، حيث يرابط أكثر من 36 ألف جندي - قيد الخدمة الفعلية في قواعد بأنحاء ألمانيا.
وصرّح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس بأن "وجود جنود أمريكيين في أوروبا، وفي ألمانيا على وجه الخصوص، هو من مصلحتنا ومن مصلحة الولايات المتحدة على السواء".
في الوقت ذاته، أوضح بيستوريوس - في تصريحاته لوكالة الأنباء الألمانية في برلين - أن القرار لم يكن مفاجئاً، مشيراً إلى أنه "كان متوقعاً" أن تسحب الولايات المتحدة قواتها من أوروبا ومن ضمنها ألمانيا.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، قال ترمب إن ميرتس كان "يقوم بعمل مريع" وإن لديه "مشكلات على كل صعيد"، بما في ذلك الهجرة والطاقة.
كما لم يستبعد ترمب سحْب قوات أمريكية من إيطاليا وإسبانيا كذلك.
وأعلن شون بارنيل، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن القرار الخاص بالقوات الأمريكية في ألمانيا قد صدر من وزير الدفاع بيت هيغسيث.
وقال بارنيل في بيان: "هذا القرار يصدُر بعد مراجعة شاملة لتموضع القوات الأمريكية في أوروبا، كما يأتي تلبية لمتطلبات مسرح العمليات والظروف الميدانية".
وأضاف بارنيل: "نتوقع استكمال الانسحاب في غضون ستة إلى اثني عشر شهراً".
ودأب الرئيس ترمب على انتقاد أعضاء حلف شمال الأطلسي الناتو، مهاجماً حلفاءه بسبب رفضهم المشاركة في عمليات من أجل إعادة فتح مضيق هرمز.
ولدى سؤاله يوم الخميس عما إذا كان سينظر سحْب قوات الولايات المتحدة من إيطاليا وإسبانيا، أجاب ترمب قائلا: "ربما أنظر في الأمر، لمَ لا؟".
وأضاف الرئيس الأمريكي بالقول: "إيطاليا لم تقدّم لنا أي مساعدة وإسبانيا كانت مريعة"، في انتقاد لموقف الدولتين من الحرب مع إيران.
وقال ترمب : "في كل الأحوال قالوا لنا 'لا نريد الانخراط'".
"الأمة بأكملها" تعرضّت "للإذلال"
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، قال ميرتس في لقاء مع طلاب الجامعة: "من الواضح أن الأمريكيين لا يملكون استراتيجية"، ومن ثم فإنه لا يستطيع أن يرى "ما هو المخرج الاستراتيجي" الذي قد يختارونه.
وأضاف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
