WSJ: تقليص القوات الأميركية في ألمانيا يضع أمن أوروبا على المحك

تقليص عدد القوات الأميركية في ألمانيا أثار مخاوف إضافية من تصاعد التوتر للعلاقات عبر الأطلسي، بعد قرارات أميركية أخرى مثل زيادة الرسوم الجمركية على السيارات، والتراجع عن نشر صواريخ بعيدة المدى في القارة، وصولاً إلى تداعيات حرب إيران.

ورغم تقليل مسؤولين ألمان من أهمية الخطوة بوصفها إجراءً رمزياً، فقد حذر محللون من أن الخلاف الأوسع بين واشنطن وأوروبا يُهدد بتعريض اقتصاد القارة وأمنها للخطر الشديد، بحسب تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم السبت.

وقال دونالد ترمب السبت، إن الولايات المتحدة ستسحب أكثر من خمسة آلاف عسكري أميركي من ألمانيا، مضيفاً للصحفيين في فلوريدا: "سنخفض العدد كثيراً.. سنخفضه أكثر بكثير من خمسة آلاف".

تنتشر القوات الأميركية في أكثر من 12 دولة أوروبية، وتُعد ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا أبرز الدول المستضيفة لها، إذ تضم ألمانيا وحدها 36 ألفاً و436 جندياً أميركياً موزعين على خمس قواعد، من بينها قاعدة رامشتاين الجوية، وهي الأكبر أميركياً في أوروبا.

الخفض الأميركي في حدود المعتاد نقلت الصحيفة عن تورستن بينر، مدير معهد السياسات العامة العالمية في برلين، وهو مركز للأبحاث الأمنية، قوله: "كل هذه التطورات أهم بكثير من مجرد خفض رمزي للقوات بخمسة آلاف جندي. وكذلك الاستنزاف السريع للترسانات الأميركية نتيجة إهدار كميات هائلة من الأصول القيّمة في الحرب مع إيران".

وكانت الصحيفة قد نقلت عن مسؤولين كبار في وزارة الحرب الأميركية قولهم، يوم الجمعة، إن البنتاغون سيسحب لواءً من الجيش من ألمانيا خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر إلى عام، وذلك بعد أيام من تصريح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأن الولايات المتحدة ليس لديها استراتيجية للخروج من إيران، مشيراً إلى أن طهران "تذل" أميركا في المفاوضات.

وبحسب التقرير، تُعتبر ألمانيا مركزاً حيوياً للوجود العسكري الأميركي في أوروبا، حيث تُسهم شبكة القواعد العسكرية الكثيفة في تمكين واشنطن من بسط نفوذها عالمياً. وشكّلت قاعدة رامشتاين الجوية في جنوب ألمانيا مركزا لوجستياً رئيسياً للعمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان والعراق، وفي إيران أيضاً هذا العام.

وأشار إلى أن الخفض المعلن للجنود سيمثل نحو 14% من إجمالي حوالي 36 ألف جندي موجودين حالياً في ألمانيا، وهو معدل لا يتجاوز بكثير التغيرات المعتادة، وأقل كثيراً من خفض القوات الذي حاول ترمب تنفيذه في فترة ولايته الأولى والبالغ 12 ألف جندي. وأكد التقرير أن معظم هؤلاء الجنود يخدمون العمليات العسكرية الأميركية حول العالم، وليس لحماية ألمانيا في حال وقوع هجوم.

ضرورة زيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس قال يوم السبت: "كان من المتوقع أن تسحب الولايات المتحدة قواتها من أوروبا، بما في ذلك ألمانيا"، وأضاف أن أوروبا كانت قد بدأت بالفعل استثماراً لسد الفجوة، وأكد: "ألمانيا تسير على الطريق الصحيح".

وأفاد المكتب الإعلامي لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في بيان على منصة "إكس" بأن "ألمانيا وحلفاءها في الناتو يعملون مع الولايات المتحدة لفهم تفاصيل قرارها بشأن نشر القوات في برلين".

وأضاف البيان أن هذه الخطوة "تؤكد ضرورة أن تستمر أوروبا في زيادة إنفاقها الدفاعي وتحمّلها نصيباً أكبر من المسؤولية عن أمننا المشترك"، مع الإشارة إلى أن الناتو لا يزال قادراً على "توفير قدرات الردع والدفاع المشترك".

ولفت التقرير إلى أن القلق الأكبر يكمن في قرار الولايات المتحدة عدم نشر كتيبة لتشغيل صواريخ "توماهوك" و"دارك إيغل" الفرط صوتية في ألمانيا، وهو الاتفاق الذي أبرمته إدارة الرئيس الأميركي السابق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 52 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة