لم تكتفِ إدارة باريس سان جيرمان بمراقبة نجوم الصف الأول في «سانتياجو برنابيو»، بل وجهت بوصلتها هذه المرة نحو «فالديبيباس» لاقتناص واحدة من أثمن جواهر أكاديمية ريال مدريد. حيث المدافع الشاب خوان مارتينيز، الذي تضعه الصحافة الإسبانية كخليفة شرعي للأسطورة سيرجيو راموس، بات الهدف الأول لمشروع لويس إنريكي المستقبلي.
| رياح التغيير تهب على الاتحاد.. حقيقة رحيل فهد سندي وسيرجيو كونسيساو رغم أن خوان مارتينيز لم يتجاوز الـ 18 عاماً ولم يسجل ظهوره الرسمي الأول مع كتيبة ريال مدريد، إلا أن المدافع الشاب يُصنف كأبرز موهبة صاعدة في إسبانيا، ويتميز مارتينيز بصلابة بدنية وقدرة على بناء اللعب تُذكر الجماهير بـ«سيرجيو راموس» في بداياته.
لويس كامبوس يتحرك.. كواليس العرض الباريسي وفقاً لتقرير نشرته صحيفة MARCA الإسبانية، اليوم الأحد، بدأ لويس كامبوس، العقل المدبر لتعاقدات باريس سان جيرمان، خطوات فعلية لتقييم الصفقة.
كامبوس الذي راقب خوان مارتينيز عن قرب في دوري أبطال أوروبا للشباب، استعلم عن كافة التفاصيل التعاقدية للمدافع الشاب. ويطمح النادي الباريسي لتقديم عرض شامل لشراء كامل حقوق اللاعب، رافضاً صيغة الملكية المشتركة أو بند إعادة الشراء التي يفرضها فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، عادةً في صفقات ناشئيه.
عقد طويل الأمد يمنح الملكي الطمأنينة يدرك ريال مدريد قيمة مارتينيز جيداً؛ لذا سارعت الإدارة لتحصين اللاعب بعقد يمتد حتى عام 2029، مع وضع شرط جزائي تعجيزي يبلغ 150 مليون يورو. هذا الرقم يمنح إدارة الميرينجي قوة تفاوضية هائلة، ويغلق الباب أمام أي محاولات لخطف اللاعب عبر الثغرات القانونية، مما يجبر باريس على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بعرض مالي فلكي.
| هدف ميركاتو الهلال.. لشبونة يحدد الطريق الوحيد لخطف جوهرته الكولومبية
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
