سرايا - خاص- محرر الشؤون السياسية - ما زال المشهد السياسي ضبابيا وغير مرئي بالنسبة للشارع الأردني بعد تضارب الأنباء حول وجود تحولات دراماتيكية على الأوضاع الداخلية و الترتيبات داخل بيت رئاسة الوزراء و اعادة التقييم الدورية التي يجريها حسان على الحقائب الوزراية بعد الإطلاع على الاداء المؤسسي والعمل الميداني للوزراء وانجاز الملفات المطلوبة منهم خلال فترة توليهم مهامهم الوزارية .
التسريبات وفق الدائرة المقربة من رئيس الوزراء جعفر حسان جاءت مباغتة للصالونات السياسية التي كانت تتوقع رحيل حكومة حسان مبكرا وفق وجهة نظرهم إلا ان بوادر تعديل وزاري باتت قريبة نسبيا مع قرب انتهاء الربع الثاني من العام 2026 مما يعني استمرار حكومة حسان في الدوار الرابع لإنهاء مشاريع وملفات وضعت على طاولتها لفترة زمنية وضعت مسبقا، حيث جاءت لتنفذ حزمة هذه المشاريع وبعد ذلك تنتقل صلاحياتها للحكومة التي تليها لاتي يختارها جلالة الملك .
السياسيون بدأوا توقعات منها القريب ،ومنها لم يكن يجانب الصواب و انطلقت التحليلات السياسية بأن هنالك شخصيات وازنة ستعود الى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
