عاجل| حصري لعراق أوبزيرفر.. تقديراً لزيارة الزيدي.. قيادة الديمقراطي الكوردستاني تقرر العودة إلى بغداد

أفاد عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم الأحد، بأن قيادة الحزب اتخذت قراراً بالعودة إلى العملية السياسية في بغداد، وذلك عقب زيارة رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي إلى إقليم كردستان، في خطوة يُنظر إليها على أنها بداية انفراج في العلاقة بين أربيل والمركز.

وقال عضو الحزب، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، إن قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني قررت العودة إلى البرلمان والحكومة الاتحادية، بعد سلسلة مشاورات داخلية أعقبت زيارة رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي إلى أربيل ، مبيناً أن القرار جاء استجابة لدعوة رسمية وجّهها الزيدي لقيادات الحزب من أجل استئناف الحوار السياسي وإنهاء حالة القطيعة ، لافتاً إلى أن الإعلان سيكون خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة .

وأوضح العضو لـ عراق أوبزيرفر أن قرار العودة اتُّخذ خلال اجتماع قيادي عُقد مؤخراً لمناقشة مجمل التطورات السياسية، لاسيما بعد اللقاءات التي أجراها الزيدي مع القيادات الكردية، والتي حملت مؤشرات إيجابية بشأن إعادة ترتيب العلاقة بين بغداد وأربيل ، مشيراً إلى أن القيادة رأت في هذه المرحلة فرصة لإعادة تثبيت الاستحقاقات الكردية ضمن البرنامج الحكومي المقبل .

وأضاف أن القرار جاء أيضاً بعد التطمينات التي قدمها الزيدي للحزب الديمقراطي، والتي تضمنت التعهد بالتعامل مع إقليم كردستان على أساس العدالة والتوازن، والعمل على حل الملفات العالقة ، لافتاً إلى أن هناك توجهاً للدخول في مفاوضات تفصيلية بشأن شكل المشاركة في الحكومة المقبلة .

وكان رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي قد وصل، يوم أمس، إلى أربيل في أول زيارة له منذ تكليفه، حيث عقد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين في إقليم كردستان، بينهم رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، ورئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني، قبل أن يتوجه إلى السليمانية للقاء قيادات الاتحاد الوطني الكردستاني.

وبحسب بيانات رسمية، فقد ركزت المباحثات على تسريع تشكيل الحكومة الجديدة وفق الاستحقاقات الدستورية، إلى جانب معالجة الخلافات المزمنة بين بغداد وأربيل، وإعادة تفعيل مبدأ الشراكة السياسية بين المكونات.

وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني قد انسحب في وقت سابق من البرلمان والحكومة الاتحادية، على خلفية الخلافات بشأن آلية انتخاب رئيس الجمهورية، وما وصفه آنذاك بعدم الالتزام بالتوافقات السياسية داخل البيت الكردي.

وتشير التقديرات إلى أن نجاح الزيدي في إعادة دمج القوى الكردية في العملية السياسية، من شأنه أن يعزز فرص تشكيل حكومة أكثر استقراراً، ويمنحها غطاءً سياسياً أوسع في مواجهة التحديات الداخلية والإقليمية، لاسيما مع استمرار الضغوط المرتبطة بالملفات الاقتصادية والأمنية.


هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عراق أوبزيرڤر

منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 29 دقيقة
قناة الرابعة منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 7 ساعات
موقع رووداو منذ 20 ساعة
قناة السومرية منذ 9 ساعات
موقع رووداو منذ 8 ساعات
قناة الرابعة منذ 5 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ ساعتين