غيب الموت خلال الساعات الماضية حسانين أحمد، أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة وصاحب إحدى لقطات التوثيق المصور للحظات النصر في حرب أكتوبر 1973.
صورة تجسد النصر
حسانين أحمد هو أحد الجنود المصريين الذين ارتبط اسمهم بصورة أيقونية من حرب أكتوبر 1973، وهي الصورة التي ظهر فيها رافعًا يديه إلى السماء في لحظة عبور الطيران الحربي المصري لدك أهداف العدو.
فقد عبرت الصورة، بما فيها من عفوية، عن شعور ملايين المصريين ولهفة آلاف الجنود لتحرير الأرض.
كما عكست الصورة لحظة تاريخية في مسار نصر أكتوبر المجيد، وهو ما زاد من تأثيرها وصدقها، لتتحول إلى رمز بصري خالد في الذاكرة المصرية والعربية.
في الـ6 من أكتوبر 1973 سجلت قواتنا المسلحة ملحمة بطولية، ودفعوا أثمانًا غالية من دمائهم الطاهرة ليستردوا أرض سيناء المباركة.
ففي تمام الساعة الثانية ظهرًا من ذلك اليوم، بدأت هذه الملحمة عبر تنسيق هجومين مفاجئين ومتزامنين على القوات الإسرائيلية؛ أحدهما للجيش المصري على جبهة سيناء المحتلة، وآخر للجيش السوري على جبهة هضبة الجولان المحتلة.
وقد ساهم النصر في تلك الحرب في تحرير أرض سيناء في الـ25 من أبريل 1982 عبر محادثات السلام، فيما عدا "طابا" التي جرى استردادها في الـ19 من مارس 1989 عبر التحكيم الدولي.
جنازة بطل أكتوبر
وتقام صلاة الجنازة على البطل الراحل عقب صلاة الظهر من مسجد التوحيد بمدينة العاشر من رمضان، على أن يشيع جثمانه إلى مثواه الأخير بمقابر الروبيكي.
ويتوقع أن تشهد الجنازة حضورًا واسعًا من الأهالي وزملاء السلاح، ليكون المشهد الأخير لـ "حسانين" يليق بما سجله من بطولات خلال نصر أكتوبر المجيد.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
