تحرَّرت مارتا كوستيوك من عبء التوقعات الطويلة، وبلغت لحظة التتويج الأكبر في مسيرتها، بعدما أحرزت لقب بطولة مدريد للتنس لفئة الألف نقطة؛ إثر فوزها على ميرا أندرييفا بمجموعتين دون مقابل.
وفقاً لصحيفة «ليكيب الفرنسية»، دخلت كوستيوك المباراة بأسلوب هجومي واضح، وفرضت إيقاعها منذ البداية؛ حيث افتتحت اللقاء بشوط نظيف وأربع ضربات رابحة، قبل أن تسيطر على مجريات المجموعة الأولى بالكامل.
تفوقت في الاستقبال، وهو أحد أبرز عناصر قوتها، ونجحت في منع أندرييفا من بناء نقاطها المعتادة، مع اعتماد مستمر على التقدم نحو الشبكة لتقصير التبادلات.
هذا التفوق تُرجم إلى كسر إرسال منحها التقدم 4-2، ثم واصلت الضغط حتى حسمت المجموعة الأولى، مستفيدة من خطأ طويل من منافستها.
في المجموعة الثانية، تغيَّر المشهد نسبياً؛ حيث تحسَّن أداء أندرييفا، البالغة 19 عاماً، والتي كانت تخوض ثالث نهائي لها في بطولات ألف نقطة بعد تتويجين سابقين.
تبادل الطرفان كسر الإرسال في بداية المجموعة، قبل أن تصل اللاعبة الروسية إلى نقطتين لحسم المجموعة عند تقدمها 5-4.
لكن كوستيوك أظهرت صلابة كبيرة في اللحظات الحاسمة؛ حيث أخطأت أندرييفا في الإعادة الأولى، قبل أن تضرب الأوكرانية إرسالاً ساحقاً لتنقذ الثانية. عند التعادل 5-5، بدا أن الفرصة قد ضاعت من الروسية، وهو ما تأكد سريعاً عندما خسرت إرسالها التالي بخطأ مزدوج.
احتفلت اللاعبة الأوكرانية بطريقة بدت امتداداً لرحلتها الشخصية، قبل أن تكون مجرد فرحة بلقب؛ قفزة خلفية تعود إلى طفولتها في كييف بين الجمباز والتنس، ودموع امتزجت بالابتسامة، ورشفة من مشروبها المفضل، قبل أن تهتف: «المجد لأوكرانيا» في مشهد يعكس عمق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة





