> لا ندري لماذا نشعر أن موقف السعودية من المجلس الانتقالي يتغير، وأن نبرة خطابهم بدأت تهدأ، ولم يعودوا يرونهم مشكلة، بل ربما حلاً.
> نراهم يحركون القطع بسلاسة، ويرتبون المشهد في عدن بهدوء، وقد أرخوا قبضتهم وقيودهم، وصرنا نسمع أصواتاً ثورية قوية تخرج من فنادق إقامتهم.
> ونلاحظ أن أبواقهم قد خرست، وطفت من الرئيسي، ولم نعد نسمع «لا تخرجوش».
> لا ندري إن كانوا قد راجعوا حساباتهم، ووصلوا إلى قناعة أن حلهم للانتقالي كان خطوة متسرعة، وأنهم لم يكونوا يملكون خطة بديلة، فشعروا أنهم في ورطة كبيرة.
> وإن عدنا إلى الوراء، ربما نرى الصورة أوضح، فبرغم كل ما حدث، لم يسحبوا البساط دفعة واحدة.
> حلوا الانتقالي في «الرياض»، لكن في مناطق سلطتهم في عدن، يكاد لم يتغير شيء، واحتفظوا بكثير من قياداته ورجاله، مدنياً وعسكرياً، وحتى المحافظ حرصوا أن يكون منهم.
> كانت إجراءات المستشار «الشهراني» جرعات مسكنة، وجراحة موضعية للسيطرة على الحالة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
