السعودية في ورطة كبيرة

> لا ندري لماذا نشعر أن موقف السعودية من المجلس الانتقالي يتغير، وأن نبرة خطابهم بدأت تهدأ، ولم يعودوا يرونهم مشكلة، بل ربما حلاً.

> نراهم يحركون القطع بسلاسة، ويرتبون المشهد في عدن بهدوء، وقد أرخوا قبضتهم وقيودهم، وصرنا نسمع أصواتاً ثورية قوية تخرج من فنادق إقامتهم.

> ونلاحظ أن أبواقهم قد خرست، وطفت من الرئيسي، ولم نعد نسمع «لا تخرجوش».

> لا ندري إن كانوا قد راجعوا حساباتهم، ووصلوا إلى قناعة أن حلهم للانتقالي كان خطوة متسرعة، وأنهم لم يكونوا يملكون خطة بديلة، فشعروا أنهم في ورطة كبيرة.

> وإن عدنا إلى الوراء، ربما نرى الصورة أوضح، فبرغم كل ما حدث، لم يسحبوا البساط دفعة واحدة.

> حلوا الانتقالي في «الرياض»، لكن في مناطق سلطتهم في عدن، يكاد لم يتغير شيء، واحتفظوا بكثير من قياداته ورجاله، مدنياً وعسكرياً، وحتى المحافظ حرصوا أن يكون منهم.

> كانت إجراءات المستشار «الشهراني» جرعات مسكنة، وجراحة موضعية للسيطرة على الحالة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 23 دقيقة
منذ 37 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 21 ساعة
المشهد العربي منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 16 ساعة
المشهد العربي منذ ساعة