في ريال مدريد، لشارة القيادة ثقلٌ لا يستهان به؛ ليس فقط لما تمثله من قيمة تاريخية، بل لما باتت تخلّفه وراءها من نهايات متكررة في الصيف القادم.
وتتحدث الأرقام عن "مصادفة مؤلمة"؛ فمنصب القائد الذي ارتبط لعقود بالتراتبية الطبيعية والهيبة داخل غرف الملابس، تحوّل مؤخراً إلى ما يشبه "محطة الوداع" الأخيرة، ويبدو أن داني كارفاخال هو الضحية الجديدة في هذا المسلسل، وفقًا لما رصدته صحيفة "ماركا".
كواليس رفض زيدان العودة لولاية ثالثة في قيادة ريال مدريد
الصورة الأخيرة قبل الخروج
تسلسل الأحداث يفرض نفسه بقوة؛ ففي عام 2021 كان سيرجيو راموس هو القائد، وغادر في الصيف ذاته، ورث مارسيلو الشارة في 2022 ليعلن وداعه هو الآخر، ثم تسلّم كريم بنزيما زمام القيادة في 2023 وانتهى به المطاف خارج أسوار النادي.
وفي 2024، طوى ناتشو صفحته مع "الميرينغي"، ولم يبتعد الأسطورة لوكا مودريتش عن القاعدة؛ إذ استنفد رحلته في 2025 منتقلاً إلى ميلان بعدما حمل الشارة كقائد أول.
بعد إصابة خطيرة.. ريال مدريد يتّخذ قرارا حاسما تجاه داني كارفخال
والآن، تتركز الأضواء على كارفخال في المشهد ذاته: القائد، المخضرم، وأحد رموز الكيان، والذي ينتهي عقده في 30 يونيو 2026، تحمل هذه الأرقام في طياتها نبرة من "اللعنة"؛ إذ اعتاد ريال مدريد في الآونة الأخيرة على إغلاق فصول قادته ببرودٍ لافت، مما يضع مستقبل كارفخال على كف عفريت مع اقتراب نهاية عقده.
وأضاف التقرير: "تبدو الطقوس في ريال مدريد واضحة؛ يُودع النادي أسطورته، تُجدد الدماء في القائمة، ثم يُرفع اسم جديد فوق منصة القيادة، وما إن يحل الصيف التالي حتى تعود العجلة للدوران من جديد. كان سيرجيو راموس آخر القادة العظام الذين عمّروا طويلاً في المنصب، تبعه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
