رحيل هاني شاكر.. "أمير الغناء العربي" يودع جمهوره

مصدر الصورة: Getty Images

من "حلوة يا دنيا" إلى "بعدك ماليش"، ومن "لو بتحب" إلى "جرحي أنا"، تبدو حياة هاني شاكر الفنية وكأنها حكاية غنائية طويلة كُتبت بمفردات الحب والفقد والحنين، في رحلة شهدت اليوم وفاة صاحبها عن 74 عاما.

وجاء رحيل الفنان المصري هاني شاكر بعد معاناة مع المرض، إذ كان قد تعرض لأزمة صحية حادة خطيرة، بدأت بإصابته بنزيف حاد في القولون استدعى تدخلاً جراحياً عاجلًا، حيث خضع لعملية معقدة تم خلالها استئصال القولون بالكامل للسيطرة على النزيف، وبعد استقرار نسبي، تقرر نقله إلى فرنسا لاستكمال العلاج تحت إشراف فريق طبي متخصص، إلا أن حالته شهدت انتكاسة مفاجئة تمثلت في إصابته بفشل تنفسي حاد، مما استدعى نقله إلى وحدة العناية المركزة ووضعه على أجهزة التنفس الصناعي.

ويُعد هاني شاكر واحداً من أبرز الأصوات الغنائية في العالم العربي خلال النصف الثاني من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين، حيث استطاع أن يحجز لنفسه مكانة فنية مميزة ما جعل معجبيه يطلقون عليه لقب "أمير الغناء العربي".

وجاء صعوده إلى القمة بعد مسيرة طويلة من الاجتهاد والتجديد، والتفاعل مع التحولات الفنية والاجتماعية التي شهدها العالم العربي، تمكّن خلالها من الجمع بين الأصالة والتجديد.

البدايات والنجومية ولد هاني شاكر في 21 ديسمبر/ كانون الأول من عام 1952 في القاهرة، وظهرت عليه منذ طفولته ملامح الموهبة، حيث شارك في برامج الأطفال بالتلفزيون المصري، وهو ما شكّل أول احتكاك له بالجمهور، وأتاح له فرصة صقل مهاراته في سن مبكرة.

والتحق شاكر بالمعهد العالي للموسيقى (الكونسرفتوار)، حيث تلقى تعليماً أكاديمياً في الموسيقى، وهو ما انعكس لاحقاً على أدائه الفني، إذ امتاز بالدقة في الأداء الصوتي والقدرة على التحكم في المقامات الموسيقية، وقد ساعده هذا التكوين العلمي على تقديم لون غنائي يجمع بين الرومانسية الكلاسيكية والتطور الموسيقي الحديث، مما جعله قريباً من مختلف الأذواق.

وبدأت مسيرته الفنية الفعلية في الستينيات عندما شارك في فيلم "سيد درويش" عام 1966، حيث جسّد شخصية الفنان سيد درويش في طفولته، وهو ما مثّل خطوة مبكرة نحو عالم الفن.

لكن الانطلاقة الحقيقية جاءت في أوائل السبعينيات، عندما اكتشف الموسيقار محمد الموجي موهبته، وقدّمه للجمهور من خلال أغنية "حلوة يا دنيا"، التي لاقت نجاحاً كبيراً وفتحت له أبواب الشهرة.

في تلك الفترة، كان المشهد الغنائي العربي يشهد وجود أسماء كبيرة مثل عبد الحليم حافظ وفريد الأطرش، وهو ما جعل مهمة أي فنان شاب في إثبات نفسه أمراً صعباً إلا أن هاني شاكر استطاع أن يفرض نفسه بأسلوبه الخاص، الذي اتسم بالرومانسية والصوت الدافئ، مما جعله امتداداً طبيعياً لمدرسة الطرب الكلاسيكي، مع لمسة عصرية تناسب جيل السبعينيات.

ومع مرور الوقت، أصدر شاكر العديد من الألبومات التي حققت نجاحاً واسعاً في العالم العربي، حيث تجاوز عدد أغانيه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 29 دقيقة
منذ 57 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 12 دقيقة
منذ 41 دقيقة
سي ان ان بالعربية منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 19 ساعة
اندبندنت عربية منذ 4 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة