في قراءة سياسية وفلسفية عميقة للمشهد الراهن، أكد القيادي الشبابي د. عبدالرحمن المفلحي أن موازين القوى والتحولات الكبرى لا تُقاس دائمًا بالضجيج أو المظاهر الجلية، مشيرًا إلى أن العمق الحقيقي للأحداث يكمن في تلك التفاصيل الصغيرة التي تغيب عن عين الملاحظ العادي.
أوضح د. المفلحي في تصريحه أن الرؤية السطحية للأحداث قد توحي بالوضوح؛ ناس تتحرك، أصوات ترتفع، ومشاهد تتكرر، لكنه استدرك قائلًا: "ليس كل ما يتكرر يبقى على حاله، هناك لحظات فارقة، صغيرة جدًا ولا تُرى، يتغير عندها كل شيء دون إعلان مسبق. الحشود لا تبقى حشودًا للأبد؛ فهي إما أن تتلاشى أو تتحول إلى كيان جديد، وهذا التحول غالبًا ما يحدث في هدوء تام، بعيدًا عن الصخب."
وأشار المفلحي إلى أن السؤال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
