تستعد "مجموعة إفكو" ومقرها الإمارات، للخضوع إلى إجراءات التصفية المؤقتة، بعد أشهر من تعثر محادثات إعادة الهيكلة بسبب خلافات بين مساهميها الرئيسيين وضغوط حرب إيران، بحسب تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز".
أفادت الصحيفة نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر لم تكشف هوياتهم، بأن مجموعة من المقرضين بقيادة "إتش إس بي سي هولدينغز" (HSBC Holdings) توجهت إلى المحاكم في محاولة لانتزاع السيطرة على الشركة من مالكيها.
وتعتبر المجموعة تكتلاً مملوكاً للقطاع الخاص مع كومة ديون تبلغ ملياري دولار. ويعد "إتش إس بي سي" دائناً رئيسياً إلى جانب عدة مقرضين مقرهم دبي وأبوظبي.
ورشح الدائنون "إف تي آي كونسلتينغ" (FTI Consulting) مصفياً مؤقتاً أمام محاكم في جزيرة مان وسنغافورة، حيث يوجد كيانان قانونيان رئيسيان من كيانات "إفكو"، بحسب ما قال الأشخاص.
والتصفية المؤقتة هي إجراء مؤقت بأمر من المحكمة، مصمم لمنع تدهور الوضع المالي للشركة قبل اتخاذ قرار دائم بشأن ما إذا كان يجب تصفيتها أم لا. ويهدف تعيين مصفٍّ إلى تعزيز فرص الدائنين في الحفاظ على أصولهم، بحسب الأشخاص. ولم ترد "إفكو" على طلبات للتعليق.
تعثر إعادة الهيكلة يفاقم أزمة إفكو تدير "إفكو"، التي تضم أكثر من 12 ألف موظف وتنشط في 50 دولة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
