نعى "الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق"، إلى جانب أوساط ثقافية وفنية عراقية، الشاعر والفنان العراقي، صادق الصائغ، الذي رحل في العاصمة البريطانية لندن بعد معاناة مع المرض، عن عمر ناهز 90 عاماً، تاركاً تجربة إبداعية واسعة جمعت بين الشعر والفن التشكيلي والخط العربي والصحافة والتلفزيون والسينما والمسرح.
ويُعد الصائغ واحداً من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي العراقي الحديث. إذ بدأت تجربته الشعرية في مناخ الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، قبل أن يصدر ديوانه الأول "نشيد الكركدن" عام 1978، وهو من أبرز أعماله وأكثرها حضوراً نقدياً. ومن مجموعاته الشعرية الأخرى: "وطن للروح"، "حيث هو القلب"، "أنا التراب"، "حجر يبكي"، وغيرها.
ولم تقتصر تجربة الراحل على الشعر، إذ قدّم في المسرح مسرحية "البيك والسائق" عن نص لبرتولد بريخت، بإخراج إبراهيم جلال، وحازت الجائزة الأولى في "مهرجان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
