الدقي.. حكاية حيّ جمع بين الأرستقراطية والعلم والدبلوماسية في قلب الجيزة | صور

لا يمكنك أن تمر على حي الدقي دون أن تلاحظ شيئًا مختلفًا، ليس في عمارته فقط، بل أيضًا في تاريخ حافل قديمًا وحاضر صاخب حديثًا.

من أين جاء اسم «الدقي»؟

حى الدقى

تعود تسمية حي الدقي إلى عائلة قدمت من الصعيد واستقرت على أراضٍ زراعية في هذه البقعة من الجيزة، وبحسب الدكتور عماد مهدي، الباحث الأثري وعضو اتحاد الأثريين المصريين، فإن الاسم ارتبط تحديدًا بأحد أعيان العائلة، وكان يدعى «إبراهيم الدقي»؛ ليظل عالقًا بالموقع حتى بعد أن تبدّل كل شيء حوله.

بين السرايات.. حيث كان يقطن الملوك

حى الدقى

تقع منطقة "بين السرايات" في قلب الدقي، ولتسميتها هي الأخرى بهذا الاسم سبب واضح؛ حيث كانت المنطقة تقع بين سرايتين من سرايات أبناء الخديو إسماعيل، هما الأمير حسين كامل، الذي صار قصره لاحقًا كلية الفنون التطبيقية، وقصر الأمير حسن إسماعيل؛ الذي لا يزال شاهدًا على تلك الحقبة.

فقد ترك هذا الإرث الأرستقراطي المبكر بصمته على طبيعة المنطقة وسكانها وطريقة تخطيطها فيما بعد.

متى صار الدقي حيًا مستقلًا؟

حى الدقى

ظل الدقي قرية ريفية حتى منتصف القرن الماضي، ثم جرى ضمه إلى النطاق الحضري عام 1964.

وفي سبتمبر 1997، صدر قرار حكومي بتقسيم حي وسط الجيزة، فاستقل بموجب القرار حي الدقي ككيان إداري مستقل، في يوليو 1998.

ينقسم حي الدقي اليوم إلى مناطق متعددة، مثل بين السرايات، الدقي القديم والجديد، منطقة المساحة، ومنطقة البحوث، ولكل منها طابعها الاجتماعي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 52 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
مصراوي منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ 18 ساعة
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
مصراوي منذ 21 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات