عوامل ساهمت في بقاء الانتقالي قويًا وأفشلت فكرة حله

تخبط السعودية في الملف اليمني، وتحديدًا في الجنوب، كان من أكثر العوامل التي حافظت على قوة المجلس الانتقالي وزادت من شعبيته.

فعندما تُقدَّم شخصيات منبوذة اجتماعيًا، ولها سوابق ومواقف مرفوضة، على أنها بديل لعيدروس الزبيدي، وتُصنع لها مكونات بديلة للمجلس الانتقالي، فإن النتيجة الطبيعية هي فشل هذه البدائل.

وعندما يُستعان بإعلاميين عُرفوا بالابتزاز والارتزاق من القضايا الوطنية، ليكونوا واجهة إعلامية تتعمد استفزاز شعب الجنوب، فإن ذلك لا يضعف الانتقالي، بل يعزز حضوره.

وعندما تظهر نخب سعودية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 3 ساعات
منذ 21 دقيقة
منذ 30 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات