تشير الأبحاث القائمة على الملاحظة المتزايدة إلى أن الأنماط الغذائية الطويلة الأمد قد تؤثر على خطر الإصابة بمرض باركنسون. وتوضح الصورة الأوسع أن النمط العام على مر السنين هو المهم، وليس طعامًا واحدًا بعينه. وتؤكد أن الدماغ حساس للالتهاب المزمن والإجهاد التأكسدي وصحة الأوعية الدموية، ما يؤثر في تدفق الدم إلى أنسجة الدماغ. وتبيّن أن الأمراض التنكسية العصبية تتطور ببطء، وتظهر التغيرات عادةً بعد سنوات من بدء التغيرات الكامنة، لذا تعتبر عوامل نمط الحياة جزءاً من إطار زمني أوسع يشمل العوامل الوراثية والت exposures البيئية والنوم والنشاط البدني.
أطعمة قد تؤخر ظهور المرض تركّز الحميّتان المتوسطية وMIND على الحبوب الكاملة والخضروات الورقية والمكسرات والبقوليات والتوت، وتُعطي أولوية للسمك كعنصر بروتيني رئيسي وزيت الزيتون كدهون أساسية. وتبين الأبحاث أن الالتزام بنظامي الغذاء قبل التشخيص كان مرتبطاً بتأخير ظهور المرض، وهو ما يوحي بفائدة هذه الأنظمة للدماغ. وتوضح هذه الأنظمة أن مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب فيها تدعم صحة الخلايا العصبية وتدعم صحة الأوعية الدموية في الدماغ، مما يضمن تدفقاً كافياً للدم المحمّل بالمواد الغذائية والأكسجين للخلايا العصبية.
أطعمة غنية بالفلافونويد ارتبط تناول التوت الأزرق والفراولة والتفاح والشاي باعتدال بانخفاض خطر الإصابة بمرض باركنسون في مجموعات كبيرة من المرضى......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
