اتسمت حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال الساعات الماضية بتطورات ميدانية متسارعة، مع رصد عبور محدود للسفن، بالتزامن مع حوادث أمنية مباشرة وإجراءات عسكرية من طرفي النزاع.
وبعد أن قررت الولايات المتحدة التحرك لمساعدة السفن العالقة في الممر المائي على الخروج، أعلنت إيران عن "خريطة" جديدة للمنطقة الخاضعة لسيطرتها في المضيق، فيما تعرضت سفينتان لضربات.
ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، كجزء من سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية:
تصعيد أمني مزدوج في هرمز أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال الساعات الماضية أن بلاده ستبدأ صباح اليوم الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط، تنفيذ عملية باسم "مشروع الحرية"، لمساعدة سفن عالقة في مضيق هرمز على الخروج من الممر المائي بأمان، في خطوة وصفها بأنها "إنسانية"، وتستهدف سفناً قال إنها غير مرتبطة بالنزاع الدائر في المنطقة.
لاحقاً، أعلنت القيادة المركزية الأميركية قبل ساعات أن قواتها ستبدأ بدعم المشروع "لاستعادة حرية الملاحة للشحن التجاري عبر المضيق". وذكرت في بيان أن "المهمة، التي وجّه بها الرئيس، ستدعم السفن التجارية الساعية إلى العبور بحرية عبر هذا الممر الحيوي للتجارة الدولية".
قائد القيادة المركزية براد كوبر قال: "دعمنا لهذه المهمة الدفاعية ضروري لأمن المنطقة والاقتصاد العالمي، بينما نحافظ أيضاً على الحصار البحري".
التصعيد كان حاضراً على الضفة الإيرانية أيضاً، حيث أصدرت القوة البحرية التابعة لـ"الحرس الثوري" خريطة جديدة للمنطقة الواقعة في المضيق هرمز والخاضعة لسيطرتها، حسبما نقلت "رويترز" عن وسائل إعلام رسمية.
تبدأ المنطقة في الغرب بخط يصل بين أقصى الطرف الغربي لجزيرة قشم الإيرانية وإمارة أم القيوين في الإمارات العربية المتحدة. وفي الشرق، تنتهي المنطقة عند خط يصل بين جبل مبارك في إيران وإمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة.
كما قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية إن سفينة حربية أميركية أصيبت بصاروخين أثناء إبحارها قرب ميناء جاسك عند المدخل الجنوبي للمضيق، وعادت أدراجها بعد محاولتها عبور المضيق، لكن القيادة المركزية نفت وقوع هذه الحادثة.
وقال مسؤول أميركي إن قواعد الاشتباك للقوات الأميركية في المنطقة تم تغييرها، وتم منحها الإذن لاستهداف التهديدات الفورية ضد السفن التي تعبر المضيق، مثل الزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري الإيراني أو مواقع الصواريخ الإيرانية، حسبما أفاد مراسل الشؤون العالمية في "أكسيوس"، باراك رافيد عبر "إكس".
سفينتان تتعرضان لإطلاق نار سُجل تعرض سفينتين لإطلاق نار، إذ أعلنت "هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية" (UKMTO) إن ناقلة أفادت بتعرضها لضرب بمقذوفات مجهولة على بعد 78 ميلاً بحرياً شمال الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة. وأُفيد بأن جميع أفراد الطاقم بخير، ولم يكن هناك أي تأثير بيئي من الهجوم. وأفادت شركة الأمن البحري "فانغارد تك" أن السفينة تعرضت لهجوم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
