أكد المحلل السياسي نايف القانص أن السببية تمثل حجر الزاوية في بناء أي حضارة، معتبراً أنها ليست مجرد مفهوم فلسفي، بل أساس لإرادة التغيير وصناعة الواقع. وأوضح أن الجدل التاريخي بين ابن خلدون وأبو حامد الغزالي يعكس صراعاً عميقاً بين منطق العلم ومنطق الغيبية، حيث تتحول المسألة إلى معركة وعي ومسؤولية.
وأشار القانص إلى أن حصر الأسباب في التفسيرات الغيبية يمثل أداة "تجهيل ممنهج"، تُستخدم لفصل النتائج عن مسبباتها الحقيقية، مما يحول الظلم إلى "قدر"، والاستبداد إلى "حتمية"، ويقوض مبدأ المحاسبة. واعتبر أن هذا المنطق الجبري يسهم في تغييب دور الإنسان كفاعل رئيسي في صناعة واقعه.
وأضاف أن العقلانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
