استمرت أزمة نادي تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تلقى صفعة قوية بالخسارة أمام ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة (1-3)، في لقاء درامي شهد إصابة بالغة لأحد المواهب الصاعدة، ليتجمد رصيد الفريق اللندني وتتعقد آماله في حجز مقعد قاري للموسم القادم.
على الرغم من نجاح المدرب المؤقت كالوم مكفارلين في قيادة الفريق لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مؤخراً، إلا أن «صحوة الكأس» لم تمتد إلى الدوري. وتعد هذه الهزيمة هي السادسة على التوالي لتشيلسي في البريميرليج، وهي السلسلة الكارثية التي تسببت سابقاً في إقالة المدرب ليام روسينيور، لتستمر المعاناة الفنية تحت وطأة التراجع للمركز التاسع برصيد 48 نقطة قبل 3 جولات فقط من النهاية.
بداية صادمة وتفوق لـنوتنجهام
لم يمهل الضيوف أصحاب الأرض أي فرصة لترتيب الأوراق، ففي الدقيقة الثانية فقط، ارتقى تايو أووني لضربة رأسية سكنت شباك تشيلسي، وضاعف إيجور جيسوس المتاعب بتسجيل الهدف الثاني من ركلة جزاء عند الدقيقة 15.
قبل نهاية الشوط، تعرض المهاجم الواعد جيسي ديري (18 عاماً) لاصطدام عنيف في الرأس أفقده الوعي، ليغادر الملعب على محفة طبية وسط أجواء من القلق، بعد استدعاء طاقم الأكسجين فوراً.
كول بالمر يهدر.. وأووني يجهز على آمال البلوز
حتى ضربات الحظ عاندت البلوز في ليلتهم الحزينة؛ فبالرغم من احتساب ركلة جزاء إثر واقعة الاصطدام، فشل النجم كول بالمر في ترجمتها إلى هدف قبل صافرة الاستراحة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، قضى أووني على أي أمل للعودة بتسجيله الهدف الثالث بعد تمريرة حاسمة من مورجان جيبس وايت.
هدف شرفي وتأمين البقاء
وفي الأنفاس الأخيرة من المباراة 90+3، سجل جواو بيدرو هدفاً سينمائياً بركلة مزدوجة رائعة، وهو الهدف الذي لم يكن كافياً لتغيير واقع المباراة، لكنه جاء كتعويض شخصي له بعد إلغاء هدف سابق له بواسطة تقنية الفيديو المساعد.
بهذه النتيجة، قفز نوتنجهام فورست إلى المركز الـ16، ليخطو خطوة عملاقة نحو تأمين بقائه في الدوري الممتاز بعيداً عن صراعات الهبوط، تاركاً تشيلسي يواجه تساؤلات قاسية حول مستقبله الفني والإداري.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
