تشير تقارير صحية إلى أن الانتفاخ تحت العينين قد يظهر ليلاً رغم النوم والراحة الكافية. وتوضح أن استمرار الانتفاخ يوماً بعد يوم قد يعكس وجود حالة صحية أعمق تتطلب تقييمًا طبيًا، خاصة إذا رافقه أعراض أخرى. كما يؤكد الخبراء أن منطقة أسفل العينين تبقى حساسة وتظهر عليها التغيرات أولاً عند حدوث اختلالات جسدية. وعندما لا يتحسن الانتفاخ مع العناية بالبشرة والنوم، يوصى بالفحص للبحث عن أسباب إضافية غير الروتينية.
أسباب وتفسير الانتفاخ تحت العينين يُشير الوصف الطبي إلى أن الجلد تحت العينين رقيق وغير متماسك، ما يجعله عرضة لتجمع السوائل أثناء النوم. غالباً ما يعتبر التورم الخفيف صباحاً أمراً شائعاً وغير ضار، ولكنه يتحول إلى علامة إن استمراره استمراراً يومياً ومرتبطة باحتباس السوائل في أماكن أخرى من الجسم. لذا فإن الاستمرار في وجود التورم مع النوم الكافي يدفع إلى تقييم أوسع للحالة الصحية العامة. قد تكون العوامل مثل التغذية والسوائل جزءاً من الصورة، لكنها ليست العامل الوحيد.
دور الكلى في الانتفاخ تؤكد المصادر الطبية أن الكلى تلعب دوراً رئيسياً في التخلص من السوائل والحفاظ على توازن البروتينات في الجسم. وعندما تكون وظيفة الكلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
