أكد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية والتاريخ، عبدالناصر البطاطي، أن الحضور العلمي الميداني لعلماء الدين في حضرموت بات يمثل أحد أبرز تجليات الفعل الحضاري المتجدد، متجاوزًا الدور الوعظي التقليدي ليصبح أداة استراتيجية لإعادة تشكيل الوعي الجمعي وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وأوضح أن الزيارة العلمية والدعوية إلى منطقة القزة (دَمّون التاريخية) وضواحيها تشكل نموذجًا متقدمًا لهذا الحراك، حيث تتكامل الأبعاد العلمية والروحية والاجتماعية ضمن رؤية تعيد الاعتبار لعلماء الدين كفاعلين محوريين في بنية المجتمع.
وأشار إلى أن علماء حضرموت، عبر تاريخهم، لعبوا دورًا يتجاوز نقل المعرفة الشرعية إلى بناء التوازن الاجتماعي وإدارة التحولات القيمية، مستندين إلى إرث راسخ من الاعتدال والتسامح والتعايش، ما منحهم قدرة على توجيه السلوك الجمعي وتعزيز الاستقرار.
وبيّن البطاطي أن هذه الزيارة تسهم في إعادة إنتاج "رأس المال الاجتماعي" من خلال المجالس العلمية واللقاءات المباشرة، التي تعزز الثقة وتقلص الفجوات داخل المجتمع، وتعيد تشكيل النسيج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
