إدراج مميز لشركة "ترولي" فاق التوقعات بتغطية تجاوزت 15 مرة وبطلبات فاقت 2.25 مليار دولار

شركة الاستثمارات الوطنية سجلت صافي نتائج سلبية بقيمة 5.2 مليون دينار كويتي في الربع الأول من عام 2026 متأثرة بالتقلبات الجيوسياسية الشركة حافظت على نهج تحوطي يتماشى مع الظروف التي تمر بها المنطقة والعالم خالد وليد الفلاح: نتائج الربع الأول من عام 2026 تأثرت بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية التي شهدتها الأسواق العالمية والإقليمية وانتهاج الشركة سياسة تحوطية تتماشى مع الظروف العالمية

الشركة تواصل التركيز على تنويع المحافظ الاستثمارية ورفع كفاءة الأداء بما يعزز قدرتها على تجاوز التحديات الراهنة واستعادة مسار النمو التدريجي

رغم التوترات الإقليمية وتأثيراتها على الأسواق المالية وسلاسل الإمداد استطاعت الشركة بفضل نهجها المتوازن وإستراتيجياتها المدروسة الحفاظ على متانة مركزها المالي ومواصلة التقدم بثبات

فهد عبدالرحمن المخيزيم: الشركة تستهدف ترسيخ مستويات أعلى من النمو المستدام وتعزيز قدراتها الرقمية بما يتماشى مع تطورات السوق ويلبي تطلعات العملاء والمساهمين

زيادة في الأصول المدارة بقيمة 400 مليون دولار خلال الربع الأول وبنسبة نمو قاربت 10٫2٪ من الفترة للعام الماضي وليصل إجمالي الأصول المدارة لما يقارب 4 مليارات دولار

اعتمد مجلس إدارة شركة الاستثمارات الوطنية البيانات المالية المجمعة للشركة عن فترة الربع الأول المنتهي في 31 مارس 2026، والتي أظهرت تراجعاً في الأداء المالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، وذلك في ظل تداعيات خلال الفترة الماضية، وما صاحبها من تقلبات حادة في الأسواق المالية وتزايد حالة عدم اليقين الاستثماري مع انتهاج الشركة سياسة تحوطية متماشية مع تقلبات الأسواق العالمية. وقد سجلت الشركة صافي خسارة بلغت 5.2 مليون دينار كويتي خلال الربع الأول من العام الحالي. وأوضحت شركة الاستثمارات الوطنية في بيان صحافي، أن إجمالي حقوق المساهمين للشـركة الأم بلغ 189.4 مليون دينار كويتي في نهاية الربع الأول من عام 2026، كما سجلت إجمالي موجودات الشركة 357.3 مليون دينار كويتي بنهاية مارس 2026. بداية تشغيلية ضاغطة في هذا الإطار، أوضح خالد وليد الفلاح رئيس مجلس الإدارة في شركة الاستثمارات الوطنية أن نتائج الربع الأول من عام 2026 تأثرت بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية التي شهدتها الأسواق العالمية والإقليمية خلال الربع الأول وانتهاج الشركة سياسة تحوطية تتماشى مع الظروف العالمية، والتي انعكست بدورها على مستويات السيولة وثقة المستثمرين، وأدت إلى تذبذب الأداء في العديد من القطاعات الاستثمارية. وأشار الفلاح إلى أن الشركة تعاملت مع هذه المتغيرات من خلال تبني سياسات استثمارية أكثر تحفظاً وتحوطاً، والتركيز على إدارة المخاطر وتعزيز المرونة التشغيلية، بما يضمن حماية أصولها وتحقيق التوازن بين العوائد والمخاطر. وبيّن الفلاح أن هذه المرحلة تتطلب قدراً عالياً من الانضباط الاستثماري، مؤكداً أن الشركة مستمرة في تطوير حلول استثمارية نوعية، والبحث عن فرص انتقائية ذات جدوى، بما يدعم قدرتها على التعافي وتحقيق نتائج إيجابية خلال الفترات المقبلة. وأضاف الفلاح إلى أن الشركة تواصل تنفيذ استراتيجياتها طويلة الأمد، والتي تركز على تنويع المحافظ الاستثمارية ورفع كفاءة الأداء، بما يعزز قدرتها على تجاوز التحديات الراهنة واستعادة مسار النمو التدريجي، وتحقيق قيمة مستدامة لمساهميها. نظرة استراتيجية شاملة وأكد الفلاح أن شركة الاستثمارات الوطنية تواصل تنفيذ استراتيجياتها التشغيلية وفق نهج مدروس يركز على التكيف مع المتغيرات الراهنة، مشيراً إلى أن النتائج المتحققة تأثرت بجملة من التحديات الاقتصادية والظروف المحيطة، الأمر الذي استدعى تعزيز مرونة الأداء وإعادة توجيه بعض الأولويات. وأوضح استمرار الشركة في ترسيخ مبادئ الاستدامة المؤسسية من خلال الالتزام بمعايير الحوكمة ورفع مستويات الشفافية، إلى جانب تطوير منظومة متكاملة لإدارة المخاطر بما يواكب المرحلة الحالية ويدعم قدرتها على التعامل مع التقلبات وتحقيق الاستقرار على المدى المتوسط والطويل. وأضاف الفلاح أن الشركة تولي اهتماماً كبيراً برفع كفاءة بيئة العمل الداخلية وتطوير آليات الأداء، مع المحافظة على التوازن بين التوسع المدروس والالتزام بالضوابط التنظيمية، بما يعزز من مكانتها في السوق. كما أشار إلى أن متانة القاعدة الرأسمالية للشركة تمنحها مرونة عالية في تنفيذ خططها المستقبلية، وتمكّنها من اغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة على المستويين المحلي والإقليمي، بما يحقق عوائد مستدامة وقيمة مضافة للمساهمين. ومن جانب آخر، أوضح الفلاح أن الشركة تحرص على ترسيخ دورها المجتمعي من خلال مبادراتها المتنوعة في مجالات العمل الإنساني والاجتماعي والخيري، إضافة إلى دعمها المستمر للمؤسسات ذات النفع العام، بما يعكس نهجاً مؤسسياً متكاملاً يقوم على مواءمة الأداء الاقتصادي مع الأثر الاجتماعي الإيجابي، ويؤكد إيمانها العميق بأهمية الاستثمار في الإنسان بوصفه الركيزة الأساسية لبناء مجتمع أكثر تماسكاً واستدامة. وفي ختام تصريحه، أعرب الفلاح عن بالغ تقديره للدعم المتواصل والثقة التي يحظى بها من قبل مجلس الإدارة، مشيداً بالدور الحيوي الذي تضطلع به الإدارة التنفيذية وما تتمتع به من كفاءة وخبرة، إلى جانب روح الفريق الواحد التي تسود بين موظفي شركة الاستثمارات الوطنية، والتي أسهمت مجتمعة في تعزيز قدرة الشركة على مواجهة التحديات وتحقيق نتائج إيجابية. وأن ما تحقق من أداء يأتي في ظل بيئة دولية تتسم بتقلبات متسارعة، في ضوء التطورات الجيوسياسية والأحداث العالمية التي شهدها الاقتصاد الدولي خلال الفترة الماضية، بما في ذلك التوترات الإقليمية وتأثيراتها على الأسواق المالية وسلاسل الإمداد، الأمر الذي فرض واقعاً أكثر تعقيداً على مختلف القطاعات الاستثمارية. ورغم ذلك، أكد أن الشركة استطاعت بفضل نهجها المتوازن واستراتيجياتها المدروسة الحفاظ على متانة مركزها المالي ومواصلة التقدم بثبات. وشدد على أن هذا التكامل بين الدعم المؤسسي والكفاءة التشغيلية كان له الأثر الأكبر في تمكين الشركة من التكيف مع المتغيرات واستثمار الفرص المتاحة، مؤكداً التزام شركة الاستثمارات الوطنية بمواصلة العمل وفق أعلى معايير الحوكمة والشفافية، والسعي الحثيث نحو تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين، والانطلاق بثقة نحو آفاق أوسع من النمو والنجاح في المستقبل أداء استثماري بارز من جانبه، أشار فهد عبدالرحمن المخيزيم، عضو مجلس.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة السياسة منذ 14 ساعة
صحيفة القبس منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة القبس منذ 12 ساعة