شركة أمريكية تكشف عملها سرّا على إعادة إحياء ظبي منقرض منذ 200 عام

شركة أمريكية تكشف عملها سرّا على إعادة إحياء ظبي منقرض منذ 200 عام شاهد مقطع فيديو ذات صلة 01:25 انقرض قبل 12500 عام.. شاهد أول أشبال "الذئب الرهيب" بعد "إعادته للحياة" كما يزعم علماء دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- كشفت شركة "كولوسال بيوساينسز"، المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية، التي تقف وراء إنتاج الذئب الرهيب المُعدّل وراثيًا، بالإضافة إلى تطوير نسخ حديثة هجينة من الماموث الصوفي، وطائر الدودو، والنمر التسماني، عن بدء توجّه اهتمامها نحو الأنواع المنقرضة في إفريقيا.

أعلنت الشركة، التي يقع مقرها في مدينة دالاس الأمريكية، أنها كانت تعمل سرًا على مشروع لإحياء حيوان الظبي الأزرق، وهو نوع مهيب من الظباء انقرض منذ نحو 200 عام.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة بين لام إن هذه الخطوة تمثل "محاولة لعكس بعض أخطاء الماضي".

وكان الظبي الأزرق، المعروف أيضًا باسم العلهب الأزرق، يجوب مناطق جنوب إفريقيا، وهو النوع الوحيد من الثدييات الإفريقية الكبيرة الذي انقرض في التاريخ الموثق. وقد حدث انقراضه بسرعة، ويُعزى عادةً إلى الصيد خلال الحقبة الاستعمارية، وفقدان الموائل الطبيعية، والمنافسة مع الماشية على مناطق الرعي.

من جانبها، قالت بيث شابيرو، المديرة العلمية لدى الشركة: "هذا مثال واضح على انقراض تسببنا فيه، ولدينا الآن التكنولوجيا، أو يمكننا تطويرها خلال السنوات القليلة المقبلة، لعكس هذا الأمر".

يُعد هذا المشروع أول دخول للشركة إلى فصيلة البقريات، التي تضم الحيوانات ذات الحوافر المشقوقة والقرون مثل الأبقار، والماعز، والجاموس. كما أنه أول مشروع للشركة يركز على إفريقيا القارية.

بدأت الجهود في عام 2024، حيث قامت الشركة باستخراج الحمض النووي من عينة محفوظة في متحف التاريخ الطبيعي في السويد، بهدف إعادة بناء الجينوم الخاص بالظبي الأزرق.

من خلال ذلك، تمكن العلماء من تحديد المتغيرات الجينية المسؤولة عن الصفات الجسدية الرئيسية للحيوان، مثل الفراء الأزرق الرمادي، والبقعة البيضاء أمام العينين، والقرون الطويلة المنحنية.

وأكدت الشركة أن أقرب الأقارب جينيًا للظبي الأزرق هما ظبي السابل وظبي الروان. وتستخدم الشركة ظبي الروان كبديل خلوي، حيث تقوم بتعديل حمضه النووي ليقترب أكثر من شكل الظبي الأزرق، وهي عملية لا تزال جارية.

سيجري استخدام أنثى من ظباء الروان كأم بديلة لحمل الجنين الذي سيتم تكوينه في المختبر، وقد حصلت الشركة بالفعل على هذه الحيوانات لهذا الغرض. وتبلغ فترة الحمل حوالي 9 أشهر.

وقال لام إنه يتوقع ولادة أول نموذج خلال السنوات القادمة وليس بعد عقود. وأوضح أن المشروع سيتطلب تعديلات جينية أكثر من مشروع الذئب الرهيب، لكنه أقل تعقيدًا من مشاريع أخرى للشركة.

وأشار أيضًا إلى أن الإعلان عن المشروع جاء بعد تحقيق تقدمات علمية يمكن تطبيقها على حماية أنواع مهددة بالانقراض مثل ظبي الهيرولا شديد الندرة، مضيفًا: "شعرنا أننا لا نقدم خدمة كافية لحماية الظباء إذا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
التلفزيون العربي منذ 14 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 18 ساعة
التلفزيون العربي منذ 17 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 22 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات