لا تحملوا الحكومة.. ذنب العالم - كتب علاء القرالة

الحقيقة التي يتجاهلها كثيرون أن ما نشهده اليوم من ارتفاع في الأسعار، سواء في المحروقات أو السلع الغذائية، هو "انعكاس مباشر" لتحولات عالمية معقدة، لا تملك أي حكومة مهما بلغت قوتها القدرة على التحكم بها بشكل كامل. ومع ذلك، نجد أن الحكومة، رغم مديونيتها وعجز موازنتها، تعمل ليلا ونهارا على الحد من هذه الانعكاسات.

العالم بأسره يمر بحالة من عدم الاستقرار الاقتصادي، بدأت ملامحها منذ جائحة كورونا، وتعاظمت مع الأزمات الجيوسياسية والحروب، وما رافقها من اضطرابات في سلاسل التوريد، وارتفاع في تكاليف الشحن، وقفزات كبيرة في أسعار الطاقة، فأسعار النفط، على سبيل المثال، لا يتم تحديدها محليا، فنحن لسنا دولة منتجة له، ولسنا أعضاء في منظمة "أوبك" ونحن لا نعرف.

أسعار النفط تخضع لعوامل معقدة، من بينها الإنتاج العالمي، والطلب، والتوترات السياسية، وإغلاق أو تهديد ممرات حيوية، وكذلك هو الحال بالنسبة للقمح والزيوت والسكر وغيرها من السلع الأساسية، التي شهدت ارتفاعات متتالية في الأسواق العالمية، وإن كانت لا تزال ضمن حدود يمكن التعامل معها.

ومن الطبيعي أن تنتقل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 31 دقيقة
منذ ساعة
منذ 16 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 17 دقيقة
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعة
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 18 ساعة
رؤيا الإخباري منذ ساعة
قناة رؤيا منذ 6 ساعات