أعربت العديد من الدول العربية والغربية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام الصواريخ الجوالة والطائرات المسيَّرة، معتبرةً ذلك تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان، تضامنها مع دولة الإمارات، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها، انطلاقاً من الروابط الأخوية التاريخية الوثيقة التي تجمع قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل، مجددةً دعوتها للمجتمع الدولي، لاسيما مجلس الأمن، إلى اتخاذ مواقف وإجراءات حازمة ورادعة تجاه هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة وغير المبررة، بما يسهم في الحفاظ على أمن دول المنطقة، وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية، وضمان أمن الطاقة العالمي، وحرية وسلامة الملاحة البحرية، وتعزيز السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وأكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية في بيانٍ تضامنَ الأردن المطلق مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، ووقوفَه معها في كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها.
بدورها، أكدت وزارة الخارجية المصرية، تضامنها الكامل ودعمها للتدابير التي تتخذها دولة الإمارات لحماية مقدراتها وسيادتها الوطنية، ورفضها بشكل قاطع أي ممارسات تستهدف ترويع الآمنين أو زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج العربي.
بدوره، شدد معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، على أن استهداف دولة الإمارات العربية المتحدة يعد سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس، ويعكس نهجاً تصعيدياً يضرب بعرض الحائط قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
ودعا البديوي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، ووضع حد فوري للتصرفات غير المسؤولة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
