يقضي كثير من الناس ساعات طويلة جالسين أمام المكاتب أو الشاشات أو في الاجتماعات، وقد يصل ذلك إلى عشر ساعات يوميا.
يكشف هذا التقرير أن الجلوس لفترات طويلة لم يعد مجرد سلوك يومي عادي، بل عامل صحي خطير قد يوازي في تأثيره بعض العادات الضارة المعروفة.
ورغم أن هذا النمط يبدو طبيعيا بحكم طبيعة العمل الحديثة، فإن الدراسات المتزايدة تشير إلى ارتباطه بمخاطر صحية جدية، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، وارتفاع احتمالات الوفاة المبكرة.
ويركز الخطاب الصحي عادة على أهمية ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي متوازن، وهي نصائح ضرورية بالفعل، لكنها لا تكفي وحدها. فحتى الأشخاص الذين يلتزمون بممارسة الرياضة بانتظام قد يواجهون مخاطر صحية إذا كانوا يقضون معظم يومهم في حالة من الجلوس المستمر.
ويفرّق الخبراء بين "قلة النشاط البدني" و"السلوك الخامل". فقلة النشاط تعني عدم ممارسة القدر الكافي من التمارين المعتدلة أو الشديدة، بينما يشير السلوك الخامل إلى فترات طويلة من الجلوس أو الاستلقاء مع جهد بدني منخفض جدا. وبذلك يمكن لشخص أن يكون نشيطا رياضيا لكنه في الوقت نفسه خاملا لساعات طويلة خلال اليوم.
ويؤدي البقاء جالسا لفترات طويلة إلى تغيّرات فسيولوجية داخل الجسم. إذ ينخفض نشاط العضلات وتقل قدرة الجسم على تنظيم السكر في الدم، ما قد يساهم في مقاومة الإنسولين وظهور داء السكري من النوع الثاني. كما يتباطأ حرق الدهون ويضعف تدفق الدم، وهو ما يؤثر في صحة الأوعية الدموية ويرفع خطر ارتفاع ضغط الدم.
ومع استمرار هذه التغيرات، تزداد احتمالات الإصابة بمشكلات القلب وارتفاع الكوليسترول وتراكم الدهون في منطقة البطن. كما ينعكس الجلوس الطويل سلبا على الجهاز العضلي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
