ساعات العمل حضور يُرى وإنتاجية معدومة. طول ساعات العمل ليس إنجازًا بل غالبًا خلل في إدارة الوقت.. تداخل الأدوار وغياب الأولويات يحوّل اليوم إلى استنزاف مستمر.. الإرهاق يضعف القرار ويصنع أخطاءً تحتاج وقتًا أطول لإصلاحها

في كثير من بيئات العمل، لم يعد امتداد ساعات العمل لخارج أوقاته حالة استثنائية، وإنما أصبح نمطًا متكررًا يُفهم ضمنيًا على أنه مؤشر على الجدية والالتزام، بعيدًا عن أن هذا التصور رغم انتشاره يكشف خللًا أعمق في طريقة فهم العمل ذاته.

فالوقت في جوهره، ليس مقياسًا للإنتاجية، وإنما إطارًا لها وحين يبدأ العمل في تجاوز هذا الإطار بشكل مستمر، فإن المسألة لا ترتبط بزيادة الجهد بقدر ما ترتبط بطريقة إدارته، وامتداد ساعات العمل غالبًا ما يكون نتيجة تراكمات غير مرئية، تداخل في الأدوار، غياب في الأولويات، تضخم في الإجراءات، وتأجيل للقرارات، ومع مرور الوقت، تتحول هذه العوامل إلى نمط تشغيلي يُعاد إنتاجه يوميًا، دون أن يُطرح السؤال الجوهري لماذا يحتاج العمل كل هذا الوقت؟

في هذا السياق، لا يعود العمل الطويل دليل كفاءة، وإنما يصبح مؤشرًا على خلل في تصميم اليوم، فالنظام الفعّال لا يُقاس بقدرته على استيعاب المزيد من الوقت، وإنما بقدرته على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 36 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة
صحيفة سبق منذ 22 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 23 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة
صحيفة عاجل منذ 15 ساعة