خلال برنامج الحكاية مساء السبت تحدث شادى زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، مع الإعلامى عمرو أديب عن تعطيل الدراسة من عدمه بسبب عدم استقرار الأحوال الجوية وتعرض البلاد لموجة باردة ونشاط ملحوظ للرياح المثيرة للرمال والأتربة، انتقل الحوار بعدها إلى نظام البكالوريا الجديد، ثم اختتم المتحدث باسم الوزارة حواره اللطيف عن مادة الثقافة المالية للطلاب كنشاط وليس مادة رسوب ونجاح.
إلى هنا سار الحوار فى سياقه الطبيعى، سياق لا نشاز فيه ولا علامات تعجب يمكن وضعها فى نهاية جملة أو كلمة، ليفاجئنا الأستاذ عمرو أديب بفترة زمنية قصيرة مدتها «دقيقة و14 ثانية» يمتدح فيها أداء وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف، لنضع علامات تعجب عند كل كلمة نطق بها «أديب»، حيث قال إن الملاحظ منذ أول يوم تولى فيه محمد عبداللطيف الوزارة إلى الآن هو الهدوء، وأن التعليم يتغير، بمعنى أن المدارس تتغير، بمعنى أن عدد الطلبة فى الفصول يتغير، وأن هذا يحدث بلا ضجيج!.. وأن السيد الوزير أدخل أنظمة جديدة بلا ضجيج!!.. لا أحد يشتكى!!!، ثم تحدث عن الكتب الخارجية والداخلية وألحق بهذا عبارته «بلا ضجيج».. ثم أردف بأن دائماً كانت هناك «دوشة» مسموعة حول التعليم.. الامتحانات.. والفصول.. لنصل إلى ما أراد التأكيد عليه بأن الوزارة تعمل «بلا ضجيج».. وأن «لا أحد يشتكى».
فقرة علامات التعجب السابقة قد انتهت لنبدأ سرد الفقرات الأكثر تعجباً ودهشة، فقد ملأ الإعلامى الشهير الدنيا ضجيجاً غاضباً فى حلقة برنامجه الحكاية المذاع يوم الجمعة 5 يوليو 2024 عند اختيار السيد «محمد عبداللطيف» ليتولى حقيبة التعليم، وشن هجوماً ضارياً على الرجل بكل معنى الكلمة وقال: «هو إحنا لسه هانجرب.. رجع طارق شوقى أو رضا حجازى لو مش لاقى دلوقتى»!.
لم تتوقف الدهشة عند هذا القدر من التعجب، فقد فاجأ «أديب» محبيه فى حلقة البرنامج المذاع يوم 20 أبريل 2025 وقال:« هاسألكم سؤال وأنا آسف إن أنا هاسأله وأنا عارف هادفع ثمنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الوفد
