أضاء بدر جعفر، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لشؤون الأعمال والأعمال الخيرية والرئيس التنفيذي لشركة الهلال للمشاريع، على منظور جديد للقوى الاقتصادية الإماراتية، في كلمته الرئيسية، الثلاثاء، لدى معرض «اصنع في الإمارات 2026».
واستند في ذلك إلى الأداء الاستثماري اللافت، الذي سجلته دولة الإمارات العام الماضي، فإلى جانب الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي بلغت 45.6 مليار دولار واحتلت المرتبة العاشرة عالمياً، لفت جعفر إلى رؤوس الأموال الخاصة التي ضخّتها الشركات والأسر والمستثمرون المقيمون في الدولة، التي تجاوزت 119 مليار دولار (436.7 مليار درهم) في الاقتصاد المحلي، خلال الفترة ذاتها، وذلك وفق تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD). وهذه الحصيلة الاستثمارية المذهلة جديرة بالذكر، ليس فقط لأنها تضع الإمارات في المرتبة الخامسة عالمياً، من حيث النمو الحقيقي في تكوين رأس المال المحلي، بل تعكس الكم الهائل من الاستثمارات الخاصة من المقيمين، التي تفوقت على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الدولة بأكثر من ضعفين ونصف.
وقال جعفر: «الاستثمار الأجنبي المباشر هو ثقة خارجية، أما الاستثمار المحلي فهو قناعة ويقين وطنيَّيْن. وفي حين أن الاستثمار الأجنبي بطبيعته متغير، يبقى الاستثمار المحلي راسخ الجذور، لا تهزه التقلبات ولا تزعزعه الصعاب».
جاءت هذه الكلمة، في ظل الاضطرابات الإقليمية الأخيرة التي وضعت سلاسل الإمداد العالمية وأنظمة الطاقة ومسارات التجارة تحت الاختبار. وأشار جعفر إلى تحركات حاسمة من قيادة الدولة، من بينها إطلاق «صندوق المرونة الصناعية الوطني» بقيمة مليار درهم، وتوسيع نطاق برنامج القيمة الوطنية المضافة عبر الجهات الاتحادية، وتوطين أكثر من 5,000 منتج أساسي، وإنشاء لجنة وطنية جديدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
