رغم قسوة الظروف، وصعوبة الأوضاع المعيشية، وتحمل مشقة السفر لمسافات طويلة، والوقوف لساعات تحت حرارة الشمس الحارقة، إلا أن الشعب لم يتأخر ولم يتردد، بل لبّى النداء بحشودٍ كبيرة فاقت كل التوقعات، في مشهدٍ عظيم يعكس قوة الإرادة الشعبية وصلابة الموقف، فقد تدفقت الجموع من مختلف المحافظات، متحدّية كل التحديات، لتؤكد أن صوت الشعب لا يمكن كسره، وأن الإرادة إذا حضرت سقطت كل الحسابات. هذه الحشود غير المسبوقة أربكت الخصوم، وأصابتهم بحالة من الارتباك والتخبط الواضح، حتى بدت تصرفاتهم وكأنها ردود أفعال يائسة أمام واقع لم يكونوا مستعدين له، فمشهد الجماهير المحتشدة، والحب الكبير الذي أظهرته لقيادتها، كشف حجم الفجوة بينهم وبين الشارع، وأظهر بوضوح من يملك الحاضنة الشعبية ومن فقدها. ولعل ما حدث قبيل الفجر، من تحركات مدرعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
