فاضل على الدورى تكة، مباراتين وبعدها يتوج الفريق الأجدر، والدورى حلو، وتقديرى كمشجع كروى محترف (كورتجي) النسخة الحالية هى النسخة الأفضل والأقوى والأكثر إثارة وجماهيرية فى العقد الأخير.
يكفى أنها أعادت الجماهير المصرية من شتاتها بين الدوريات الأوروبية إلى مشاهدة الدورى المحلى (دورى نايل)، ومحركات البحث الإلكترونية تعجّ بأخبار وأحداث وأهداف وملابسات الدورى، كأنه يولد من جديد.
دورى نايل (كامل العدد) فى الفضاء الإلكترونى، نتمناه كامل العدد فى المدرجات.. وهذا قريب التحقق حسب المعطيات الأمنية الموجبة.
عادت الجماهير البيضاء تزين المدرجات تدعم فريقها (المجدد) بجنون من الثالثة يمين، وغارت الجماهير الحمراء على فريقها فزحفت على مدرجات الثالثة شمال، وشمال يمين احنا مصريين.
الصخب الجماهيرى يترجم قوة النسخة الحالية، وتقارب مستوياتها، وتفجر مفاجآتها، وتقلب نتائجها، لم يعد هناك مباريات مضمونة، ولا فرق صغيرة، راجع قائمة السبعة الكبار لترى سموحة وإنبى من الفرق المصنفة، فرق شابة شبت على الطوق وصارت بين الكبار، جد من كان يتصور فريق سيراميكا كليوباترا يحقق هذه النتائج المذهلة وينافس ومفاتيح الدورى مرهونة بنتائجه مع الكبار.
نسخة دورى نايل الحالية التى تدخل جولة الحسم بقوة دفعة ثلاثية (زمالك، بيراميدز، أهلي) تخلصت من أمراض الدورى المصرى المزمنة والسارية، تخلصت من القطبية السالبة، من ثنائية الأهلى والزمالك، دخل على القمة بقوة السماوى بيراميدز، والمصرى البورسعيدى بالأخضر، وسيراميكا كليوباترا بتشكيلة واسعة من الألوان والتصميمات، فضلًا عن ألوان سموحة وإنبى، ألوان السبعة الكبار تتلون بها مدرجات دورى نايل.
النسخة الحالية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
