عقد بنك الخليج يوم الاثنين 4 مايو 2026 مؤتمرًا للمستثمرين، لاستعراض ومناقشة الأداء المالي للبنك للربع الأول 2026. وقد تم تنظيم المؤتمر من قبل EFG Hermes وقدمه كل من: السيد/ سامي محفوظ الرئيس التنفيذي لبنك الخليج بالوكالة، والسيد/ ديفيد تشالينور رئيس المدراء الماليين، وأدار الحوار السيدة/ دلال الدوسري نائب مدير عام علاقات المستثمرين في بنك الخليج.
استعرض السيد سامي محفوظ الرئيس التنفيذي بالوكالة لبنك الخليج خلال المؤتمر الذي قدمه البنك للمستثمرين بعض النقاط المتعلقة بالبيئة التشغيلية ولمحة موجزة عن المركز العام لبنك الخليج للربع الأول 2026، حيث قال: نعمل في بيئة مليئة بالتحديات الاستثنائية حيث تواجه دولة الكويت والمنطقة كافة تطورات أمنية وتوترات إقليمية متزايدة منذ نهاية فبراير من عام 2026. وعلى الرغم من أن هذه الظروف قد ألقت بظلالها على معنويات السوق وأثرت على جوانب من المشهد الاقتصادي المحلي والإقليمي، إلا أن قوة مؤسسات الدولة، إلى جانب الاستجابة المنسقة للسياسات التي جاءت في الوقت المناسب وبصورة ملائمة، ساهمت في دعم استقرار النشاط الاقتصادي.
وقال السيد/ محفوظ: خلال الربع الأول من العام، حافظت المؤشرات السيادية الرئيسية للدولة على متانتها، حيث قامت وكالات التصنيف العالمية الرائدة بتثبيت التصنيفات الائتمانية للكويت، مما يعكس المركز المالي القوي للدولة والمصدات الخارجية. إلا أن الكويت لا تزال تستفيد من مرونة التمويل المدعومة بعمق السوق المحلي والقدرة على الوصول إلى أسواق رأس المال الدولية.
وأضاف: من الناحية التشغيلية، قام البنك بتفعيل بروتوكولات استمرارية العمل وإدارة المخاطر بما يتماشى مع إجراءات العمل المعتمدة وتوجيهات بنك الكويت المركزي. وقد ساهم هذا الأمر في التشغيل الكامل للنظم دون انقطاع وضمان استمرارية تقديم الخدمات عبر كافة القنوات المصرفية. كما واصلنا تطوير إمكانياتنا الرقمية، وتسهيل عملية الوصول إلى خدماتنا وتعزيز الأمن والكفاءة علماً أنه في بداية العام، أعلن بنك الخليج عن إطلاق التطبيق الجديد للهاتف النقال المخصص لخدمة عملائنا من المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات، والمصمم بكل عناية لتلبية الاحتياجات المتطورة للشركات عبر مختلف القطاعات.
من جانبه، قال السيد/ ديفيد تشالينور رئيس المدراء الماليين، خلال تعليقه على هامش الفائدة: تراجع الهامش بمقدار 9 نقاط أساس في الربع الأول من العام حيث يبلغ الآن 1.82%. ويعزى هذا التراجع، الذي كان متوقعاً، في المقام الأول إلى التخفيض المتكرر لأسعار الفائدة المرجعية في ديسمبر وتأثيره على نتيجة الربع بأكمله. شهدنا انخفاضاً في تكلفة التمويل خلال هذا الربع من السنة، إلا أنه لم يكن كافياً لتعويض الانخفاض في عائد الدخل. كما شهدنا ثباتاً نسبياً لتسعير الفائدة على الودائع في السوق المحلية استجابةً للتخفيض الأخير، وقد زادت الأحداث الجيوسياسية من تفاقم هذه العوامل. حيث التوقعات، لم نقدم في بداية العام أية توقعات بخصوص الهامش لكامل العام 2026 نظراً لوجود العديد من العوامل المؤثرة وكذلك حالة عدم اليقين المحيطة بحركة أسعار الفائدة المرجعية، ولكننا ذكرنا احتمالية تراجع الهامش على المدى القصير، الأمر الذي حدث بالفعل. وعليه، فإن المحرك الرئيسي للهامش هو حركة أسعار الفائدة المرجعية.
وتعليقاً على نمو محفظة القروض، أوضح السيد/ تشالينور: لقد بدأنا السنة بقوة استثنائية في نمو محفظة القروض، فقد ارتفع صافي القروض والسلف بمقدار 326 مليون، مما يعني أننا حققنا نمواً بنحو 6% خلال فترة ربع واحد فقط وهو أعلى نمو نسجله منذ عدة سنوات. وعندما ننظر إلى إجمالي نمو قروض العملاء منذ بداية العام حتى تاريخه، والذي لا يشمل القروض الممنوحة للبنوك، نرى أن النمو المحقق في هذا الربع من العام قد بلغ 5.3% مقابل نمو السوق الذي بلغ 1.9% حتى نهاية مارس . وفي قطاع الشركات، حققنا نمواً بنسبة 9% مقارنة بنمو السوق البالغ 2.8%. وعليه، نرى ذلك دليلاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من كويت نيوز
