ترسم محافظة حضرموت، بساحلها وواديها، لوحة نضالية جديدة تعكس الإرادة الشعبية الصلبة لأبناء الجنوب العربي، وذلك احتفاءً بالذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
هذه المناسبة التي مثلت نقطة تحول جوهرية في مسار القضية الجنوبية، تتحول في حضرموت إلى تظاهرة كبرى لتجديد التفويض الشعبي المطلق للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية.
حشود الثلاثاء في المكلا، عاصمة ساحل حضرموت، في "مليونية تجديد العهد" تؤكد أن حضرموت كانت ولا تزال هي العمق الاستراتيجي والروح النابضة للمشروع الوطني الجنوبي.
ويرسل أبناء الساحل رسالة واضحة للعالم أجمع، مفادها أن التفويض الشعبي للرئيس عيدروس الزُبيدي هو خيار لا رجعة عنه، وأن المجلس الانتقالي هو الممثل الشرعي والوحيد لتطلعاتهم في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
وعلى ذات درب الوفاء، تستعد مدينة سيئون بقلب وادي وصحراء حضرموت، يوم الخميس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
