فيديو يتم نشره عبر موقع "فيسبوك"، مثل مئات الفيديوهات التي يتم نشرها كل دقيقة، وربما كل ثانية، على مواقع التواصل الاجتماعي.. الفيديو لشاب يقود سيارة في شوارع الإسماعيلية، يتم استيقافه من قبل رجال الشرطة، حال قيام الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية بحملة مرورية بعدد من الشوارع بدائرة قسم شرطة ثانِ الإسماعيلية.
الشاب لم يمتثل، ولاذ بالفرار، واصطدم بـ3 سيارات تصادف مرورها بذات الطريق، بعد أن قام بحركات جنونية في عرض الطريق.
شاهدت الفيديو، مثلي مثل آلاف غيري، لكن ما لفت نظري حقًا هو (التعليقات)، 95% من التعليقات في سياق الثقة التامة بين المواطن والشرطة، وأن هذا الشاب "هيشرف على صفحة الداخلية خلال كام ساعة بالكتير".. "الواد ده قبل ما نخلص فرجة هيكون الداخلية بتعمله فوتوسيشن".. "الداخلية بتاعتنا أسرع من الصوت.. زمان الواد وصل مديرية الأمن".
هذه نماذج من تعليقات الشعب المصري الجميل على الفيديو.. وقد صدق حدسهم، ففي خلال ساعات قليلة، كان بيان وزارة الداخلية يزين صفحات فيسبوك، وقد تم ضبط الشخص الهارب والتحفظ على السيارة.
لقد أدركت وزارة الداخلية مبكرًا أن الأمن لم يعد يقتصر على الشارع فقط، بل امتد إلى الفضاء الإلكتروني، الذي بات جزءًا لا يتجزأ من الحياة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
